الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري »

لو كمثل الذي أجن أجنا

عدد الأبيات : 16

طباعة مفضلتي

لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا

مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى

لكنِ الوجدُ مُذ عدا قلبَه ها

نَ عليهِ وجدُ الكئيبِ المعنَّى

يا مُعيرَ الغَزالِ والغُصنِ لحظاً

وقواماً إذا رنا وتثنَّى

ومُعيرَ الدُّرِّ المنظَّم ثغراً

وحديثاً والبدرِ نُوراً وحُسنا

نَم هنيئاً فلم يزَل مُنكِراً جَف

نِيَ فيكَ السُّهادَ حتَّى اطمأنَّا

علَّمتني أيَّامُ هجرِك صبراً

لم أكن قبلَها له أتمنَّى

فلكَ الشُّكرُ بالفَعالِ الذي كا

نَ مَنوناً وإنَّما صار مَنّا

صاحِ شِمَّ برقَ برقةٍ إن تراءَى

وحَمامَ الحِمى إِذا ما تغنَّى

لزَفيري شُواظُ ذلكَ إذ ع

نَّ ونَوحي ترجيعُ ذا حينَ حنَّا

كلَّما ناحَ ذا ولاح مجدَّاً

ذاكَ وهناً شكت ضُلوعيَ وَهنا

سَلهُما والسُّؤالُ ليسَ بمُجدٍ

مُستهاماً يبكي إذا اللَّيلُ جَنَّا

أَعلى أيمنِ الكثيبِ فريقٌ

أودَعونا مذ فارقوا الحَزنَ حُزنا

غيَّبوا في هوادجِ العيسِ بدراً

كالحُميَّا ريقاً وخداً وجفنا

لو رآهُ من قبلُ قيسٌ وقَيسٌ

ما استهاما بُحبِّ ليلى ولُبنا

عجَبي منه والتَّعجُّبُ منه

مثلُ وجدي في حبِّه ليس يفنَى

كيفَ يسطُو عليَّ ليثاً هصوراً

ثمَّ يعطو إليَّ ظبياً أغنَّا

معلومات عن شهاب الدين التلعفري

شهاب الدين التلعفري

شهاب الدين التلعفري

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها..

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

تصنيفات القصيدة