الديوان » العصر العباسي » القاضي التنوخي » كتبت وليلي بالسهاد نهار

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

كتبتُ وليلي بالسُهاد نَهارُ

وصَدري لوُرّادِ الهمومِ صِدارُ

ولي أدمعٌ غُزرٌ تَفيضُ كأنَّها

سحائبُ فاضَت من يديكَ غِزارُ

وَلم أرَ مثلَ الدمعِ ماءً إذا جرى

تَلَهَّبُ منه في المدامعِ نارُ

رحلتُ وزادي لوعةٌ ومَطِيَّتي

جَوانحُ من حَرِّ الفراقِ حِرارُ

مَسيرٌ دَعاهُ الناسُ سَيراً تَوسُّعاً

ومعنى اسمِهِ إن حقَّقُوه إسارُ

اذا رُمتُ أن أنسى الأسى ذَكَّرَت بهِ

دِيارٌ لها بينَ الضلوعِ دِيار

لك الخيرُ عن غير اختياري تَرَحُّلي

وهل لي عن صَرفِ الزمانِ خِيار

وهذا كتابي والجفون كأنّما

تُحَكَّمُ في أَشفارِهنَّ شِفارُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

القاضي التنوخي

العصر العباسي

poet-Al-Qadi-al-Tanoukhi@

92

قصيدة

111

متابعين

علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم، أبو القاسم التنوخي. قاض، أديب، شاعر، عالم بأصول المعتزلة. ولد بأنطاكية، ورحل إلى بغداد في حداثته، فتفقه بها على ...

المزيد عن القاضي التنوخي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة