الديوان » لبنان » إيليا ابو ماضي » يا شاعر الحسن هذي روعة العيد

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يا شاعِرَ الحُسنِ هَذي رَوعَةُ العيدِ

فَاِستَنجِدِ الوَحي وَاِهتُف بِالأَناشيدِ

هَذا النَعيمُ الَّذي كُنتَ تُنشِدُهُ

لا تَلهُ عَنهُ بِشَئي غَيرِ مَوجودِ

مَحاسِنُ الصَيفِ في سَهل وَفي جَبَلٍ

وَنَشوَةُ الصَيفِ حَتّى في الجَلاميدِ

وَلَستَ تُبصِرُ وَجهاً غَيرَ مُؤتَلِقٍ

وَلَستَ تَسمَعُ إِلّا صَوتَ غِرّيدِ

قُم حَدِّثِ الناسَ عَن لُبنانَ كَيفَ نَجا

مِنَ الطُغاةِ العُتاةِ البيض وَالسودِ

وَكَيفَ حَشَّت دِمَشقُ بَعدَ مِحنَتِها

وَاِستَرجَعَت كُلَّ مَسلوب وَمَفقودِ

فَاليَومَ لا أَجنَبِيٌّ يَسَتَبِدُّ بِنا

وَيَستَخِفُ بِنا اِستِخفافَ عِربيدِ

يا أَرزُ صَفِّق وَيا أَبنائُهُ اِبتَهِجوا

قَد أَصبَحَ السِربُ في أَمنٍ مِنَ السَيِّدِ

ما بُلبُلٌ كانَ مَسجوناً فَأَطلَقَهُ

سَحّانُهُ بَعدَ تعذيب وَتَنكيدِ

فَراحَ يَطوي الفَضاءَ الرَحبَ مُنطَلِقاً

إِلى الرُبى وَالسَواقي وَالأَماليدِ

إِلى المُروجِ يُصلي في مَسارِحِها

إِلى الكُرومِ يُغني لِلعَناقيدِ

مِنّي بِأَسعَدَ نَفساً قَد نَزِلَت عَلى

قَومي الصَناديدِ أَبناءَ الصَناديدِ

سَماءُ لُبنانَ بِشرٌ في مَلامِحِم

وَفَجرُهُ في ثُغورِ الخُرَّدِ الغيدِ

إِن تَسكُنوا الطَودَ صارَ الطَودُ قُبلَتَنا

أَو تَهبِطوا البيدَ لَم نَعشَق سِوى البيدِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

إيليا ابو ماضي

لبنان

poet-elia-abu-madi@

285

قصيدة

29

الاقتباسات

3182

متابعين

إيليا أبو ماضي (1889 - 1957) إيليا بن ضاهر أبو ماضي شاعر لبناني من أبرز شعراء المهجر، وعضو مؤسس في الرابطة القلمية. وُلد في قرية المحيدثة بلبنان، وهاجر إلى مصر عام ...

المزيد عن إيليا ابو ماضي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة