الديوان » العصر الأندلسي » ابن أبي الخصال »

ما لابن ستين على ربه

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

ما لابنِ ستِّينَ على رَبِّهِ

إن ورَدَ النَّار غداً مِن دَرَك

قَد أَعذَرَ اللَهُ إليهِ وَلا

عُذرَ لِشَيخٍ شَهِدَ المعتَرَك

لَم يَترُكِ الذَّنبَ ولكنَّهُ

قَد تَرَك التَّوبَةَ فيما تَرَك

كَبا لِفيهِ وَيَدَيهِ وكَم

عُصفُورَةٍ لم تَعتَلِقهَا الشِّرَك

حرَّكَهُ الدَّهرُ وإِنَّ الَّذي

حرَّكَهُ أَسكَنَ مِنهُ الحَرَك

حَدا بَعِيرَ العُمرِ حَتَّى إذا

حَلَّ بهِ الموتُ مُنيخاً بَرَك

معلومات عن ابن أبي الخصال

ابن أبي الخصال

ابن أبي الخصال

محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله. وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة..

المزيد عن ابن أبي الخصال

تصنيفات القصيدة