الديوان » العصر المملوكي » ابن أبي حصينة » عوجا نحي ربوعا غير أدراس

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

عُوجا نُحَيِّ رُبوعاً غَيرَ أَدراسِ

بَينَ اللِوى وَهِضابِ الأَرعَنِ الراسي

إِلى الأَبارِقِ حَيثُ العِينُ راتِعَةٌ

مِنَ الحِمى بَينَ أَنقاءٍ وَأَدهاسِ

سَقى الدِيارَ بِحَيثُ الخَبت مِن هَجَرٍ

شُؤبُوبُ كُلِّ مُلِثٍّ الوَبلِ رَجّاسِ

دِيارَ ناسٍ صَحِبناهُم بِها زَمَناً

يا حَبَّذا ناسُ تِلكَ الدارِ مِن ناسِ

إِن أَوحَشُوني فَما أَنسى بِقُربِهِم

أُنسي فَأَمزِجَ إِيحاشي بِإِيناسي

يا صاحِبيَّ أَبَرقٌ لاحَ مُبتَسِماً

مِن دُونِ تَيماءَ أَم مِشكاةُ نِبراسِ

أَم نَحنُ لَمّا جَعَلنا قَصدَنا حَلَباً

بَدَا لَنا النُورُ مِن وَجهِ ابنِ مِرداسِ

مُتَوَّجٌ مِن بَني الشَدّادِ قَد جُمِعَت

فِيهِ المَحامِدُ مِن جُودٍ وَمِن باسِ

مَن فَتَّشَ الناسَ مِن بَدوٍ وَمِن حَضَرٍ

لَم يَلقَ مِثلَ أَبي العُلوانِ في الناسِ

مُرَدَّدٌ في أُصُولٍ غَيرِ ذاوِيَةٍ

مِنَ النَدى بَينَ مِرداسٍ وَمَيّاسِ

مازلتُ أُفرِغُ في أَوصافِهِ هِمَمي

دَهراً وَأُتعِبُ أَقلامي وَقِرطاسي

حَتّى أَخَذتُ أَماناً مِن مَكارِمِهِ

أَن لا يُقَلقِلَ في الآفاقِ أَفراسي

يَشِتُّ وَفرِي وَلي مِن وَفرِ راحَتِهِ

وَفرٌ وَأَعرى وَلي مِن فَضلِهِ كاسي

قَسا عَلَيَّ زَماني فَاستَجَرتُ بِهِ

فَباتَ لي غَيرَ قاسٍ قَلبُهُ القاسي

يا مَن مَكارِمُهُ اللّاتي عُرِفتُ بِها

مَكارِمٌ أَنبَتَت شَعرِي عَلى راسي

جَميلُ فِعلِكَ فخري في بَني زَمَني

وَحُسنُ وَصفِكَ فَخري بَينَ جُلّاسِي

وَطِيبُ ذِكرِكَ لا يَنفَكُّ عَن خَلَدِي

كَأَنَّ ذِكرَكَ مقرُونٌ بِأَنفاسي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن أبي حصينة

العصر المملوكي

poet-Ibn-abi-Hussaynah@

132

قصيدة

31

متابعين

(388-457 هـ/998-1065م) الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي. شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني ...

المزيد عن ابن أبي حصينة

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة