الديوان » لبنان » إيليا ابو ماضي »

عجبا لمن أمسى وكل فخاره

عَجَباً لِمَن أَمسى وَكُلُّ فَخارِهِ

بِنُضارِهِ المَخبوءِ في الصُندوقِ

ماذا يَقولُ إِذا اللُصوصُ مَضوا بِهِ

وَأَقامَ بَعدَ نُضارِهِ المَسروقِ

إِن يَرفَعِ المالُ الكَريمَ فَإِنَّهُ

لِلنَذلِ مِثلُ الحَبلِ لِلمَشنوقِ

لَمّا صَديقي صارَ مِن أَهلِ الغِنى

أَيقَنتُ أَنّي قَد أَضَعتُ صَديقي

معلومات عن إيليا ابو ماضي

إيليا ابو ماضي

إيليا ابو ماضي

إيليا بن ضاهر أبي ماضي.(1889م-1957م) من كبار شعراء المهجر. ومن أعضاء (الرابطة القلمية) فيه. ولد في قرية (المحيدثة) بلبنان. وسكن الإسكندرية (سنة 1900م) يبيع السجائر. وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعةً ونظماً...

المزيد عن إيليا ابو ماضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة إيليا ابو ماضي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس