الديوان » العصر الجاهلي » عنترة بن شداد »

فمن يك سائلا عني فإني

فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي

وَجِروَةَ لا تَرودُ وَلا تُعارُ

مُقَرَّبَةَ الشِتاءِ وَلا تَراه

وَراءَ الحَيِّ يَتبَعُها المِهارُ

لَها بِالصَيفِ أَصبِرَةٌ وَجِلٌّ

وَنيبٌ مِن كَرائِمِها غِزارُ

أَلا أَبلِغ بَني العُشَراءِ عَنّي

عَلانِيَةً فَقَد ذَهَبَ السِرارُ

قَتَلتُ سَراتَكُم وَخَسَلتُ مِنكُم

خَسيلاً مِثلَ ما خُسِلَ الوِبارُ

وَلَم نَقتُلكُمُ سِرّاً وَلَكِن

عَلانِيَةً وَقَد سَطَعَ الغُبارُ

فَلَم يَكُ حَقُّكُم أَن تَشتُمون

بَني العُشَراءِ إِذ جَدَّ الفَخارُ

معلومات عن عنترة بن شداد

عنترة بن شداد

عنترة بن شداد

عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي (525 م - 608 م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، اشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة..

المزيد عن عنترة بن شداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عنترة بن شداد صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس