شعر إيليا ابو ماضي - والحب كاللص لايدريك موعده

وَالحُبُّ كَاللِصِّ لا يُدريكَ مَوعِدَهُ

لَكِنَّهُ قَلَّما كَالسارِقِ اِستَتَرا

وَلَيلَةٍ مِن لَيَلي الصَيفِ مُقمِرَةٍ

لا تَسأَمُ العَينُ فيها الأَنجُمَ الزُهرا

تَلاقَيا فَشَكاها الوَجدَ فَاِضطَرَبَت

ثُمَّ اِستَمرَّ فَباتَت كَالَّذي سُحِرا

اقتباسات إيليا ابو ماضي

فما ضاق الكلام بنا ولكن

فَما ضاقَ الكَلامُ بِنا وَلَكِن
وَجَدنا الحُزنَ أَرخَصُهُ الكَلامُ
وَخَطبُكَ لا يَفيهِ دَمعُ باكٍ
وَلَو أَنَّ الَّذي يَبكي الغَمامُ

والحب كاللص لايدريك موعده

وَالحُبُّ كَاللِصِّ لا يُدريكَ مَوعِدَهُ
لَكِنَّهُ قَلَّما كَالسارِقِ اِستَتَرا
وَلَيلَةٍ مِن لَيَلي الصَيفِ مُقمِرَةٍ
لا تَسأَمُ العَينُ فيها الأَنجُمَ الزُهرا
تَلاقَيا فَشَكاها الوَجدَ فَاِضطَرَبَت
ثُمَّ اِستَمرَّ فَباتَت كَالَّذي سُحِرا

يبكي بكاء الطفل فارق أمه

يَبكي بُكاءَ الطِفلِ فارَقَ أُمِّهِ
ما حيلَةُ المَحزونِ غَيرُ بُكاءِ
فَأَقامَ حِلسَ الدارِ وَهوَ كَأَنَّهُ
لِخُلُوِّ تِلكَ الدارِ في بَيداءِ

رُب أمر كنت لما كان عندي أتقيه

رُبَّ أَمرٍ كُنتُ لَمّا كانَ عِندي أَتَّقيهِ
بِتُّ لَمّا غابَ عَنّي وَتَوارى أَشتَهيهِ

ما الَّذي حَبَّبَهُ عِندي وَما بَغَّضَنيهِ
أَأَنا الشَخصُ الَّذي أَعرَضَ عَنهُ؟
لَستُ أَدري

معلومات عن إيليا ابو ماضي :

إيليا ابو ماضي

إيليا ابو ماضي

إيليا بن ضاهر أبي ماضي.(1889م-1957م) من كبار شعراء المهجر. ومن أعضاء (الرابطة القلمية) فيه. ولد في قرية (المحيدثة) بلبنان. وسكن الإسكندرية (سنة 1900م) يبيع السجائر. وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعةً ونظماً. وهاجر إلى أميركا (1911) فاستقر في (سنسناتي) خمسة أعوام. وانتقل إلى نيويورك (1916) فعمل في جريدة (مرآة الغرب) ثم أصدر

المزيد عن إيليا ابو ماضي