شعر أبو الحسين الملطي - وأطلق لساني بالصواب فإنه

وأَطْلِقْ لِساني بالصَّوابِ فإِنَّهُ

كَلِيلٌ ، فإِنْ أَطْلَقْتَهُ فُزْتُ بالغَفْرِ

المزيد من اقتباسات أبو الحسين الملطي

وأطلق لساني بالصواب فإنه

وأَطْلِقْ لِساني بالصَّوابِ فإِنَّهُ
كَلِيلٌ ، فإِنْ أَطْلَقْتَهُ فُزْتُ بالغَفْرِ

معلومات عن: أبو الحسين الملطي

avatar

أبو الحسين الملطي

1

قصيدة

1

الاقتباسات

14

متابعين

أبو الحسين الملطي (توفي 377 هـ) هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، فقيه شافعي وعالم قراءات، يُنسب إلى مدينة ملطية من بلاد الروم، وهي بلدة كانت من الثغور الجزرية في الشام، أعاد بناءها الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور سنة 139 هـ بعد أن أخربتها الروم. نزل بعسقلان واستقر بها حتى وفاته. كان الإمام الملطي فقيهًا متقنًا، ثقة كثير العلم، غزير التصنيف، واسع المعرفة بالفقه، وله باع في نظم الشعر، ومن أبرز قصائده واحدة تقع في نحو تسعة وخمسين بيتًا، كتبها معارضًا بها قصيدة موسى بن عبيد الله الخاقاني في وصف القراءة والقراء. روى عنه عدد من العلماء، منهم: إسماعيل بن رجاء، عمر بن أحمد الواسطي، داود بن مصحح، وعبيد الله بن سلمة المكتب. وأخذ هو عن عدد من كبار العلماء، من بينهم: خيثمة بن سليمان الأطرابلسي، أحمد بن مسعود الوزان، عبيد الله الصابوني، أبو بكر بن مجاهد، وأبو بكر بن الأنباري. من أبرز مؤلفاته: التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع. قصيدة في وصف القراءة والقراء، عارض فيها قصيدة أبي مزاحم الخاقاني. توفي في عسقلان سنة 377 هـ.

المزيد عن أبو الحسين الملطي