شعر عبدالله البردوني - و المرء لا تشقيه إلا نفسه

 و المرء لا تشقيه إلاّ نفسه

حاشى الحياة بأنّها تشقيه

ما أجهل الإنسان يضني بعضه

بعضا و يشكو كلّ ما يضنيه

المزيد من اقتباسات عبدالله البردوني

و المرء لا تشقيه إلا نفسه

 و المرء لا تشقيه إلاّ نفسه
حاشى الحياة بأنّها تشقيه
ما أجهل الإنسان يضني بعضه
بعضا و يشكو كلّ ما يضنيه

ما أصدق السيف إن لم ينضه الكذب

مـا أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب
وأكـذب السيف إن لم يصدق الغضب
بـيض الـصفائح أهـدى حين تحملها
أيـد إذا غـلبت يـعلو بـها الـغلب

معلومات عن: عبدالله البردوني

avatar

عبدالله البردوني

331

قصيدة

2

الاقتباسات

1430

متابعين

عبد الله البردوني (1929 – 30 أغسطس 1999) عبد الله صالح حسن الشحف البردوني، شاعر وناقد أدبي ومؤرخ ومثقف يمني، يُعد من أبرز الأصوات الشعرية والفكرية في اليمن والعالم العربي في القرن العشرين، وقد عُرف بلقب "معرّي اليمن" لفقدانه بصره المبكر وعمق رؤيته النقدية. تميز بشعره الحديث ذي الطابع القومي والرومانسي، وتناول في أعماله قضايا سياسية وثقافية، وعلى رأسها الصراع الجمهوري الملكي في اليمن، والثقافة الشعبية. وُلد في قرية البردون شرق مدينة ذمار عام 1929، وأُصيب بالجدري في طفولته مما أفقده بصره وهو في الخامسة. بدأ تعليمه في قريته ثم انتقل إلى ذمار فالتحق بالمدرسة الشمسية، وظهرت ميوله الشعرية في سن الثالثة عشرة. انتقل إلى صنعاء في شبابه، ودرس في الجامع الكبير ودار العلوم، حيث نال إجازة في العلوم الشرعية واللغة، وعُيّن لاحقًا مدرسًا للأدب العربي. عمل في إذاعة صنعاء مشرفًا ثقافيًّا ثم مديرًا للبرامج حتى عام 1980، وواصل إعداد برنامجه الشهير "مجلة الفكر والأدب" حتى وفاته. كتب في صحف رسمية، وأشرف على صفحات ثقافية، وكان من أوائل المؤسسين لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وانتُخب رئيسًا له. أصدر 12 ديوانًا بين عامي 1961 و1994، من أبرزها: من أرض بلقيس، في طريق الفجر، مدينة الغد، لعيني أم بلقيس، السفر إلى الأيام الخضر، كائنات الشوق الآخر، زمان بلا نوعية، جواب العصور، رجعة الحكيم بن زائد، وغيرها. كما كتب ...

المزيد عن عبدالله البردوني