كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

سمّنْتَني فتهلّلتُ،
وجزرْتَني فتلوّيتُ
أُزَغرِدُ الآهاتِ، كذليلِ
تحت سياط ذاتِ الفراء.
وتحسّستُ يديكَ
أُبَوِّسُهُما،
سلمتْ يداكَ يا مُعَرْقِبي:
تُقَدِّمُني لمُعَتَّرٍ ووافدِ،
فتفوزُ بهمْ وعلى اليفاعِ غيرُ نار،
وتشتري بي
(وكنتُ بَخْساً)
نفيسَ الثناء.
سلمتْ يداكَ يا معرقبي،
لمحتُ إذ بوّستُهُما
أثرَ المساميرِ زال.

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

توفيق عبد الله صايغ

فلسطين

poet-tawfiq-abdullah-saygh@

20

قصيدة

171

متابعين

توفيق عبدالله صايغ من مواليد سنة 1923م شاعر فلسطيني، ولد في جنوب سوريا وعاش في طبريا بفلسطين لفترة من الوقت، وحصل هو وعائلته على الهوية الفلسطينية. درس توفيق في الكلية ...

المزيد عن توفيق عبد الله صايغ

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة