الديوان » العصر العباسي » البحتري »

كأن تشكي السفر الحيارى

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

كَأَنَّ تَشَكِّيَ السَفرِ الحَيارى

عَويلُ ضَرائِرٍ باتَت غَيارى

نُعيرُ القُفصَ وَالبَردانَ شَوقاً

نَضَنُّ بِهِ عَلى بِنَّي وَبارى

نُرَجّي أَن يُتاحَ لَنا مَسيرٌ

كَما تَرجو المُفاداةَ الأَسارى

إِذا سَمَحَ الوَزيرُ لَنا بِإِذنٍ

تَعَرَّضَ فيهِ دَجّالُ النَصارى

تَرى العِذيوطَ يَمنَعَني طَريقي

إِذا كَلَّفتُهُ وَخدَ المَهارى

مُنيتُ بِأَوضَعِ الثَقَلَينِ قَدراً

فَيا هُلكى هُناكَ وَيادَمارى

بِأَضرَطَ حينَ يُصبِحُ مِن حِمارٍ

وَأَسلَحَ حينَ يُمسي مِن حُبارى

وَكَم لَطَخَ الأَحِبَّةَ مِن ثَجيرٍ

تَبيتُ صُحاتُهُم عَنهُ سُكارى

فَواحِشُ لَو تَوافَت عِندَ كَلبٍ

تَخَفّى الكَلبُ خِزياً أَو تَوارى

يُصَلِّبُ مِن شَناعِتِها دَميصاً

وَتَخزى مِن سَماجَتِها تَمارى

معلومات عن البحتري

البحتري

البحتري

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي, أبو عبادة البحتري شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لأبي العلاء..

المزيد عن البحتري

تصنيفات القصيدة