الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
جبران خليل جبران
»
بعناية الله الجديدة أبشر
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 36
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
بِعِنَايَةِ اللّهِ الجَدِيدَةِ أَبْشِرِ
وَاهْنَأْ بِطَالِعِهَا السِعيدِ المُسْفِرِ
جَاءَتْ عَلَى أَثرِ النَّجاةِ فَضاعَفَتْ
مَعْنى رِعَايَةِ رَبِّك المتَكَبِّرِ
فَاحْمَدْ لِرَبِّك يَا مَلِيكِي فَضْلَهُ
فِيما بَدا مِنْهُ وَفِي المُتنَظَّرِ
أَرأَيْتَ يَا مَوْلاَيَ شَعْبَكَ مُعْرَبِاً
لك عَنْ هَوًىَ فِي صِدْقِهِ لَمْ تمْترِ
شَعْبٌ هُوَ الحرُّ اسْترقَّ لِبُؤْسِهِ
فأَعَدْتَهُ بِاليُسْرِ حقَّ محَرَّرِ
أَكرَمْتَهُ فرَفَعْتَه فِي نفْسِهِ
فَإِذَا تَفانَى فِي هَوَاكَ فَأَجْدِرِ
صَرَّفْتَ فِي إِصْلاَحِهِ وَصَلاَحِهِ
رِفْقَ الحَلِيمِ وَفِطْنَةَ المُتَبَصِّرِ
سُبْحَانَ مَنْ آتَاك جُودَ سَحَابَةٍ
وَجَلاَءَ صَمْصَامٍ وَهَيْبَةَ قَسْوَرِ
حَسْبُ الكِنانةِ أَنَها بِكَ أَصْبَحَتْ
قَطْبَ العُرُوبَةِ بَدْوِهَا وَالحُضَّرِ
تسْعَى مَمَالِكهَا إِليْكَ وَقدْ رَأَتْ
بِيَدَيْكَ رَايَةَ الاتَّحادِ الأَكْبرِ
هَيْهَاتَ يُنسَى مِنْ جَمِيلِك مَا وَقى
لُبنانَ صَوْلَةَ الاِعْتِدَاءِ الأَنكرِ
مَا أَشبَهَ الفَاروقَ بِالفارُوقِ مِنْ
مُتَقَدِّمٍ عَهْداً وَمِنْ مُتأَخِّرِ
أَلعاهِلُ الوَرِعُ الَّذِي هُوَ قدْوَةً
وَهُدىً لِكلِّ مُهلِّلٍ وَمُكبِّرِ
أَوْلَى شُؤُونَ الدِّينِ جُهْداً جَاءَ فِي
عُنْوَانِهِ إِعْلاءُ شَأْنِ الأَزْهَرِ
هَلْ بِالكِنَانِة حَاجَةٌ لَمْ يَقْضِها
لِرُقِيِّها فِي مَخبَرٍ أَوْ مَظْهَرِ
تتسَاءَلُ الطَّبقَاتُ أَيَّتهَا الَّتِي
فَازَتْ مِنَ النُّعمَى بِحظٍّ أَوْفَرِ
مَا فِي القَضَاءِ وَلاَ الإِدَارةِ عَامِلٌ
إِلاَّ واسْتَمَدَّ شُعَاعَ ذَاكَ النَّيرِ
فِي كلِّ أَجْزَاءِ الحكومَةِ أَمْرُهُ
كُلٌّ وَتصْدُرُ كُلُّهَا عَنْ مَصْدَرِ
أَنْمَى المَعَارِفَ وَالفُنُونَ وَأيُّهَا
فِي ظِلِّهِ وَبِفَضْلِهِ لَمْ يُزْهِرِ
مَنَحَ الريَاضَةَ فِي اخْتِلاَفِ ضُرُوبِهَا
حِسّاً وَمَعْنىً هِمَّة لَمْ تُنْكَرِ
أَزْكَى ذَخَائِرَ الاقْتِصادِ زِرَاعَةً
وَصِنَاعَة بِعَزِيمَةٍ لَمْ تُذْخَرِ
أَوْفَى عَلَى جيْشٍ غَدا وَنِظَامُهُ
أَرْقَى مِثَالٍ فِي نِظَامِ العَسْكرِ
مسْتَكمِلٌ عُدَدَ الجِلادِ وَدونَهَا
بَأْسٌ كفِيلُ النَّصرِ إِنْ لَمْ تَنْصُرِ
أَمَّا السَّوَادُ فَقَدْ جَبَاهُ مَلِيكُهُ
بِمَآثرٍ عَنْ غَيْرهِ لَمْ تُؤْثَرِ
كَثُرَتْ بِما يعْدُو مُناُه وَإِنَّما
هِي مِنْكَ يَا مَوْلاَيَ لَمْ تُسْتَكْثَرِ
أَوْرَدْتَهُ مِنْ نِيلِهِ مَاءً صَفَا
لِلوَارِدِينَ وَطَابَ طِيْبَ الكَوْثَرِ
وَغَذوْتَهُ وَكسَوْتَهُ وَأَسَوْتَهُ
وَكَفَيْتهُ عِلَلَ المَرِيضِ المُعْسِرِ
وَبَعَثْتَ هِمَّة كُلَّ مُقتَبَلِ الصِّبَا
وَغَمَرْتَ بِالأَلْطَافِ كُلَّ مُعَمَّرِ
جُودُ المَلِيكِ بِهِ الغَنَاءُ وَكَمْ يَد
قَدْ ضَاعَفَتْهَا فِطْنَةُ المُتَخَيِّرِ
مَنَحَ القِرَى أَهْلَ الدَّساكِرِ وَالقُرَى
وَالشَّهرُ عِنْدَ اللّهِ خَيْرُ الأَشهُرِ
وَاسْتَمْتَعَ الطُّلاَّبُ حَولَ سِمَاطِهِ
بِالعِزِّ فِي ذَاكَ الجَنابِ الأَخْضَرِ
إِذْ يَطْعَمُ الفَمُ فِيهِ أَشْهَى مَطْعمٍ
وَالعَيْنُ تَنْظُرُ فِيهِ أَبْهى مَنْظَرِ
ويُثَابُ بِالإِقْبَالِ عَزْمُ مُبَرِّزٍ
وَيُحَثُّ بِالآمَالِ عَزْمُ مُقَصِّرِ
هَذا هُوَ الفَضْلُ الَّذِي مابَعْدَهُ
فَضلٌ وَليْسَ وَرَاءَهُ مِنْ مَفْخَرِ
فَارُوقُ عِشْ وَابْلُغْ نِهَايَاتِ العُلَى
وبِمَا تَشَاءُ مِنَ الأَمَانِيِّ اظْفَرِ
وَلْتهْنَإِ الدُّنْيَا بِنَسْلِكَ وَلَيَدُمْ
يُمْنُ التَّسلْسُلِ فِي شَرِيفِ العُنْصُرِ
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الكامل
قافية الراء (ر)
الصفحة السابقة
أطلت نأيك عني
الصفحة التالية
بهذا اليوم حقق ما تمنت
المساهمات
جبران خليل جبران
لبنان
poet-khalil-gibran@
متابعة
1008
قصيدة
1194
متابعين
جبران خليل جبران فيلسوف وشاعر وكاتب ورسام لبناني أمريكي، ولد في 6 يناير 1883 في بلدة بشري شمال لبنان حين كانت تابعة لمتصرفية جبل لبنان العثمانية. توفي في نيويورك 10 ...
المزيد عن جبران خليل جبران
اقتراحات المتابعة
خليل اليازجي
poet-Khalil-al-Yaziji@
متابعة
متابعة
وردة اليازجي
poet-wardh-al-yaziji@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ جبران خليل جبران :
هو فخر الشباب وهو الفتى
مهد العذر بعد ما أنا رائو
يا علم الشرق الرفيع الذرى
ماذا أصاب أباك الشيخ واحربا
يا من تبعن الرشادا
أعاني من الداء آلامه
فخر الرصانة والكمال
إذا السحب طمت وادلهمت فقد يرى
ما سنى شعلة إلى الشمس تهدى
عيون الحلى تلك المناقب والعلى
هنيئاً يا إميل فقد تجلت
إن ينتقل أغناطيوس الثاني
عد لابساً ثوب الخلود وعلم
وافى الكتاب فأحيا
أمات أولئك الجند الكرام
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا