الديوان » العصر العباسي » المتنبي » نزور ديارا ما نحب لها مغنى

بصوت : عبد المجيد مجذوب
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

نَزورُ دِياراً ما نُحِبُّ لَها مَغنى

وَنَسأَلُ فيها غَيرَ ساكِنِها الإِذنا

نَقودُ إِلَيها الآخِذاتِ لَنا المَدى

عَلَيها الكُماةُ المُحسِنونَ بِها الظَنّا

وَنُصفي الَّذي يُكنى أَبا الحَسَنِ الهَوى

وَنُرضي الَّذي يُسمى الإِلَهَ وَلا يُكنى

وَقَد عَلِمَ الرومُ الشَقِيّونَ أَنَّنا

إِذا ما تَرَكنا أَرضَهُم خَلفَنا عُدنا

وَأَنّا إِذا ما المَوتُ صَرَّحَ في الوَغى

لَبِسنا إِلى حاجاتِنا الضَربَ وَالطَعنا

قَصَدنا لَهُ قَصدَ الحَبيبِ لِقاؤُهُ

إِلَينا وَقُلنا لِلسُيوفِ هَلُمِّنّا

وَخَيلٍ حَشَوناها الأَسِنَّةَ بَعدَما

تَكَدَّسنَ مِن هَنّا عَلَينا وَمِن هَنّا

ضُرِبنَ إِلَينا بِالسِياطِ جَهالَةً

فَلَمّا تَعارَفنا ضُرِبنَ بِها عَنّا

تَعَدَّ القُرى وَالمُس بِنا الجَيشَ لَمسَةً

نُبارِ إِلى ما تَشتَهي يَدُكَ اليُمنى

فَقَد بَرَدَت فَوقَ اللُقانِ دِماؤُهُم

وَنَحنُ أُناسٌ نُتبِعُ البارِدَ السُخنا

وَإِن كُنتَ سَيفَ الدَولَةِ العَضبَ فيهِمِ

فَدَعنا نَكُن قَبلَ الضِرابِ القَنا اللُدنا

فَنَحنُ الأُلى لا نَأتَلي لَكَ نُصرَةً

وَأَنتَ الَّذي لَو أَنَّهُ وَحدَهُ أَغنى

يَقيكَ الرَدى مَن يَبتَغي عِندَكَ العُلا

وَمَن قالَ لا أَرضى مِنَ العَيشِ بِالأَدنى

فَلَولاكَ لَم تَجرِ الدِماءُ وَلا اللُها

وَلَم يَكُ لِلدُنيا وَلا أَهلِها مَعنى

وَما الخَوفُ إِلّا ما تَخَوَّفَهُ الفَتى

وَلا الأَمنُ إِلّا ما رَآهُ الفَتى أَمنا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


مَغنى

المنزل وبمعنى نزول الديار على خير محبةٍ لها لأنها ديار عدو

تم اضافة هذه المساهمة من العضو رُبــى


غَيرَ ساكِنِها

أي استأذنا في زيارتها سيف الدولة ولم نستأذن اصحابها الروم

تم اضافة هذه المساهمة من العضو رُبــى


وَنُرضي الَّذي يُسمى الإِلَهَ وَلا يُكنى

أي انه تعالى لا كنيّة لة لأنة ليس ولدٌ له حتى يكنّى به

تم اضافة هذه المساهمة من العضو رُبــى


وَقَد عَلِمَ الرومُ الشَقِيّونَ أَنَّنا إِذا ما تَرَكنا أَرضَهُم خَلفَنا عُدنا

أي إذا رجعنا عن ارضهم عدنا اليها فلا نكف عن قتالهم

تم اضافة هذه المساهمة من العضو رُبــى


لَبِسنا إِلى حاجاتِنا الضَربَ وَالطَعنا

أي إذا برز الموت صريحاً ليس دونه حجاب اتخذنا الضرب والطعن وقاءً لنا منه وتوسلنا بهما إلى ما نطلبه

تم اضافة هذه المساهمة من العضو رُبــى


لِلسُيوفِ هَلُمِّنّا

أي قصدنا الموت كما يقصد ما يُحب لقاؤه وقلنا لسيوفنا هلمي إلينا

تم اضافة هذه المساهمة من العضو رُبــى


avatar

المتنبي

العصر العباسي

poet-Mutanabi@

323

قصيدة

67

الاقتباسات

11552

متابعين

أبو الطيب المتنبي (303هـ – 354هـ / 915م – 965م) هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكوفي الكندي، من أعظم شعراء العرب على مرّ العصور، واشتهر بلقبه "المتنبي". ...

المزيد عن المتنبي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة