الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العراق
»
محمد مهدي الجواهري
»
الأنانية
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 39
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أرى الدهر مغلوباً وغالبا
فلا تَعتِبَنْ لا يسمعُ الدهرُ عاتبا
ولا تكذبنْ ، ما في البرية راحمٌ
ولا أنت فاترُكْ رحمةً عنك جانبا
تمكّنَ ذو طَوْلٍ فأصبح حاكماً
وجنّب مدحوراٌ فأصبح راهبا
وفاتت أناساً قدرةٌ فتمسكوا
ولم يُخْلقوا أُسداً فعاشوا ثعالبا
إلى روح " مكيافيل " نفحُ تحية
وصوبُ غمامٍ يترك القبرَ عاشبا
أبان لنا وجهَ الحقيقةِ بعد ما
أقام الورى ستراً وحاجبا
ولو رُمتُ للعَوْرات كشفاً أريتُكُمْ
من الناس حتى الأنبياءِ عجائبا
أريتكُمُ أنَّ المنافعَ صُوِّرتْ
محامدَ والحرمانَ منها معايبا
أريتكُمُ أنَّ ابنَ آدمَ ثعلبٌ
يماشيك منهوباً ويغزوك ناهبا
لحفظ " الأنانياتِ " سُنَّتْ مناهجٌ
على الخلق صَبَّتْ محنةً ومصائبا
يجرُّ سياسيُّ عليها خصومَه
ويدرك دينيُّ بهنّ المطالبا
فان تراني مستصرخاً من مُلِمَّة
على الناس إذ لم أخدعِ الناسَ صاخبا
فليس لأني ذو شعور وإنّما
أردتُ على الأيام عوناً وصاحبا
هي النفس نفسي يسقط الكلُّ عندها
إذا سَلِمتْ فليذهبِ الكونَُ عاطبا
بلى ربما أهوى سواها لأنه
يَجُرُّ إليها شهوةً ومآربا
ولو مُكِّنََتْ نفسي لأرسلتَ عاصفاً
على الناس يَذروهم وفجَّرتُ حاصبا
فلو كنت دينيّا تخذت محمداً
وعيسى وموسى حجة وركائبا
تناهبتُ أموالَ اليتامى أجوزُها
وأجمعُها باسم الديانة غاصبا
ومهدتُ لي عيشاً أنيقاً بظلها
ومتعتُ نفسي منه ثم الأقاربا
ولو كنتُ من أهل السياسة لم أَدَعْ
سناماً لمن أرتابُ فيهم وغاربا
تَخذتُ الورى بالظن أُحصي خطاهُمُ
ورُحْت لدقاتِ القلوبِ محاسبا
ولم أرَ في الاثم الفظيع اقترفتُه
سوى أنني أدّيتُ للحكم واجبا
فان لم أُطِقْ تهديمَ بيتٍ مصارحاً
أتيتُ فهدَّمتُ البيوتَ مواربا
لجأتُ إلى الدُّسْتُور في كل شدةٍ
أفسّر منه ما أراه مناسبا
وجردتُهُ سيفاً أمضَّ وقيعةً
من السيف هنديا وأمضى مضاربا
أكُمُّ به الأفواهَ حقا وباطلا
وأخْنُقُ أنفاسا به ومواهبا
أُهدّمُ فيه مجلساً ليَ لا أُريدهُ
وإن ضمَّ أحراراً غَيارىَ أطابيا
وأبني عليه مجلساً ليَ ثانيا
أضيّع " ألكاكاً " عليه رواتبا
أُحشّد فيه أصدقائي وأسرتي
كما ضمّ بيتٌ أُسرةً وصواحبا
فان لم تكن هذي لجأتُ لغيرها
أخفَ أذىً منها وألين جانبا
أُرشحُ من لم يعرفِ الشعبُ باسمه
أباعدَ عنه لفّقوا وأجانبا
أُسخّرهم طوراً لنفسي وتارةً
أصُبّ على الأوطان منهم مصائبا
وأغريت بالتلطيف أسْحَرُ شاعراً
وأغدقت بالأموال اخْدَعُ كاتبا
فهذا يسمى الجورَ حزماً وحكمةً
وذلك يعتدُّ المخازي مناقبا
ولو كنتُ فناناً ولو كنتُ عاملاً
ولو كنتُ أُمياً ولو كنت كاسبا
ولو كنت مهما كنت فرداً فانني
لأجهَدُ في تحطيم غيريَ دائبا
ولا أعرف التاريخَ يهتاج ساخطا
عليّ ولا الوجدانَ يرتدُّ غاضبا
فما كانت الأعذار إلا لخاملٍ
وما كنت إلا طامحَ النفسِ واثبا
دعوني دعوني لا تهيجوا لواعجي
ولا تبعثوا مني شجوناً لَواهِبا
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الطويل
قافية الباء (ب)
الصفحة السابقة
فيصل السعود
الصفحة التالية
أحمد شوقي
المساهمات
محمد مهدي الجواهري
العراق
poet-jawahiri@
متابعة
216
قصيدة
2
الاقتباسات
3893
متابعين
محمد مهدي الجواهري (26 يوليو 1903 – 27 يوليو 1997): شاعر عربي عراقي، يعتبر من بين أهم شعراء العرب في العصر الحديث. تميزت قصائده بالتزام عمود الشعر التقليدي، على جمال ...
المزيد عن محمد مهدي الجواهري
اقتراحات المتابعة
ابن كمونة
poet-Ibn-Kammuna@
متابعة
متابعة
أحمد الفخري
poet-Ahmad_Al-Fakhri@
متابعة
متابعة
اقتباسات محمد مهدي الجواهري
اقرأ أيضا لـ محمد مهدي الجواهري :
الأنانية
بديعة
هلم معي
معرض العواطف
أنا !
من دفتر الغربة (أيه شباب الرافدين)
يا ثمر العار
سامراء
في ذمة الله ما ألقى وما أجد
شكر وعذر
من دفتر الغربة .. (من بعيد)
فلسطين والاندلس
أفروديت
بريد الغربة
يوم الشهيد
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا