الديوان » السعوديه » سليمان بن سحمان »

بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل

بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل

أؤلف نظماً فائقاً في المسائل

مسائل عن شيخ الوجود أولي التقى

مبيد العدى من كل غاوٍ وجاهل

وأعني به الحبر بن يتيمة الرضى

وفي بعضها جاءت عضال الزلازل

تفرد عن نعمان فيها ومالك

وعن أحمد والشافعي الأماثل

وقد جاء بعض الصحب يسأل نظمها

فأحبب أن أحظى بدعوة سائل

وإن لم أكن ذا خبرة ودراية

ولست لتحقيق العلوم بآهل

ولكنني أرجو من الله رحمة

وعلماً وتفهيماً بكل المسائل

فأولها قصر الصلاة لكل ما

به سفر لدى كل قائل

وسيان عند الشيخ كانت طويلة

مسافته أو دونه في التماثل

وذا مذهب للظاهرية قد أتى

وعن بعض أصحاب النبي الأفاضل

وتستبرئ البكر الكبيرة عندهم

وكان إلى أقوالهم غير مائل

ويختار ما اختار البخاري وقد أتى

بذا أثر عن نجل حلو الشمائل

وذاك هو الفاروق والقول لابنه

وثالثها ما قاله في المسائل

فيختار ما اختاروا لسجدة قارئ

بغير شاتراط للوضوء لفاعل

ومعتقداً ليلاً فبان بضده

لأكل ومطعوم بشهر الفضائل

فليس القضا يوماً عليه بواجب

وما حكمه إلاَّ كناسٍ وجاهل

وما أمر المعصوم من كان مخطئاً

من الصحب أن يقصضي الصيام فسائل

كذلك بعض التابعين وبعض من

إلى الفقه منسوب ومن للفضائل

عنيت به نجل الخليفة ذي التقى

فمذهبهم ألا قضاء لفاعل

وعمدتهم ما في الصحيحين ذكره

وقد مر منظوماً فكن غير غافل

ومن كان في حجاته متمتعاً

بفرض وإلا في جميع النوافل

فيكفيه سعي واحد في اختياره

وعن أحمد يرويه بعض الأفاضل

وكان ابن عباس بذلك قائلاً

فأعظم به من قدوة ذي فضائل

وقد جوز الشيخ السباق بغير أن

يحلله ما ليس يوماً بجاعل

وإن أخرجا جعلاً وهذا اختياره

وكان إماماً عالماً بالمسائل

ومن تفتدي تستبرئن بحيضه

وفي ذا حديث مرسل في المراسل

وموطؤة يا صاح أعني بشبهة

ومن طلقت إحدى الثلاث الكوامل

كذا وطئ من حزيت بملك إباحة

من الوثنيات الحسان الخواذل

وجوز عقد للرداء لمحرم

بإحرامه فافهم مقال الأفاضل

وجووز يا صاح الطواف لحائض

وليس لما قد أوجبوه بماثل

إذا كان لم يمكن طواف طهارة

ورففقتها قد قربوا للرواحل

وجوز بيعاً للعصير بأصله

كزيت بزيتون فكن غير غافل

كذاك الوضو يا صاح من كل ما عسى

يسمى به ألماً جائز غير حائل

سواءٌ لديه مطلقاً أو مقيداً

وعنه رأينا مطلقاً في المسائل

وجوز بيعاً للحلي وغيرها

إذا اتخذت في فضة بالتفاضل

بها والذي قد زاد يجعل للذي

لصنعتها في فاضل في المقابل

وإن وقعت في مائع من نجاسة

سواء قليلاً أو يكن غير حامل

ولم يتغير ليس ينجس عنده

وقد كان أحظى منهمو بالدلائل

ومن خاف من عيد كذاك وجمعة

فواتاً وليس الماء يوماً بحاصل

فإن تيمم كان ذلك عنده

يجوز فقابل بالثنا كل فاضل

ومما جرى منها عليه فوادح

عظام وجاءت نحوه بالزلازل

بإفتائه أن الطلاق إذا أتى

ثلاثاً بلفظ واحد غير كامل

ولا واقع بل إن تلك جمعيها

لواحدة في قيله كالأماثل

من الصحب في عهد النبي وبعده

إلى أن أجيزت في عقوبة عادل

ولو فرقت إذا هي لم تكن

على سنة المعصوم أفضل فاضل

ومن بطلاق حالف فيمينه

مكفرة لكن هي بالقلاقل

وعودي بل أوذي لإفتائه بها

وكم مرة إلى ذا الآن من متحامل

وقد كتب الشيخ الإمام مصنفاً

بلأأف من الأوراق دفعاً لصائل

ولكنه مع خصمه سوف يلتقي

لدى الله والرحمن أعدل عادل

وفي بعض ما قد مر مما نظمته

مواقف منهم له في المسائل

وقد قال هذا ما تفرد عنهمو

به الشسيخ هذا رسم خط لناقل

وصل إلهي كل ما هبت الصبا

وما انهل صوب الساريات الهوامل

على المصطفى الهادي الأمين محمد

وأصحابه والآل أهل الفضائل

معلومات عن سليمان بن سحمان

سليمان بن سحمان

سليمان بن سحمان

سليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان النجدي الدوسري بالولاء. كاتب فقيه له نظم فيه جودة من علماء نجد ولد في قرية (السَّقَا) (بتخفيف القاف) من أعمال (أبها) في عسير وانتقل..

المزيد عن سليمان بن سحمان

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة سليمان بن سحمان صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس