الديوان » العصر الأندلسي » ابن زيدون »

أذكرتني سالف العيش الذي طابا

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابا

يا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا

إِذ نَحنُ في رَوضَةٍ لِلوَصلِ نَعَّمَها

مِنَ السُرورِ غَمامٌ فَوقَها صابا

إِنّي لَأَعجَبُ مِن شَوقٍ يُطاوِلُني

فَكُلَّما قيلَ فيهِ قَد قَضى ثابا

كَم نَظرَةٍ لَكَ في عَيني عَلِمتَ بِها

يَومَ الزِيارَةِ أَنَّ القَلبَ قَد ذابا

قَلبٌ يُطيلُ مَقاماتي لِطاعَتِكُم

فَإِن أُكَلِّفهُ عَنكُم سَلوَةً يابى

ما تَوبَتي بِنَصوحٍ مِن مَحَبَّتِكُم

لا عَذَّبَ اللَهُ إِلّا عاشِقاً تابا

معلومات عن ابن زيدون

ابن زيدون

ابن زيدون

أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي، أبو الوليد. وزير كاتب شاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالأندلس) فكان السفير..

المزيد عن ابن زيدون