الديوان » العصر الأندلسي » ابن زيدون »

أما رضاك فعلق ما له ثمن

أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌ

لَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُ

تَبكي فِراقَكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُها

قَد لَجَّ في هَجرِها عَن هَجرِكَ الوَسَنُ

إِنَّ الزَمانَ الَّذي عَهدي بِهِ حَسَنٌ

قَد حالَ مُذ غابَ عَنّي وَجهُكَ الحَسَنُ

أَنتَ الحَياةُ فَإِن يُقدَر فِراقُكَ لي

فَليُحفَرِ القَبرُ أَو فَليُحضَرِ الكَفَنُ

وَاللَهِ ما ساءَني أَنّي جُفيتُ ضَنىً

بَل ساءَني أَنَّ سِرّي بِالضَنى عَلَنُ

لَو كانَ أَمرِيَ في كَتمِ الهَوى بِيَدي

ما كانَ يَعلَمُ ما في قَلبِيَ البَدَنُ

معلومات عن ابن زيدون

ابن زيدون

ابن زيدون

أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي المعروف بـابن زيدون (394هـ/1003م في قرطبة - أول رجب 463 هـ/5 أبريل 1071 م) وزير وكاتب وشاعر أندلسي، عُرف بحبه لولادة..

المزيد عن ابن زيدون

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن زيدون صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس