الديوان » العصر الأندلسي » ابن زيدون »

لو أنني لك في الأهواء مختار

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

لَو أَنَّني لَكَ في الأَهواءِ مُختارُ

لَما جَرَت بِالَّذي تَشكوهُ أَقدارُ

لَكِنَّها فِتَنٌ في مِثلِ غَيهَبِها

تَعمى البَصائِرُ إِن لَم تَعمَ أَبصارُ

فَأَحسِنِ الظَنِّ لا تَرتَب بِعَهدِ فَتىً

تَعفو العُهودُ وَتَبقى مِنهُ آثارُ

لَو كانَ يُعطى المُنى في الأَمرِ يُمكِنُهُ

لَما أَغَبَّكَ يَوماً مِنهُ زَوّارُ

فَلا يُريبَنكَ في ذِكرِ الصَديقِ بِهِ

مَن لَيسَ يَجهَلُ أَنَّ الدَهرَ دَوّارُ

معلومات عن ابن زيدون

ابن زيدون

ابن زيدون

أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي، أبو الوليد. وزير كاتب شاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالأندلس) فكان السفير..

المزيد عن ابن زيدون