الديوان » العصر الأندلسي » ابن زيدون »

رضاك لنا قبل الطهور مطهر

رِضاكَ لَنا قَبلَ الطَهورِ مُطَهِّرُ

وَقُربُكَ مِن دونِ البَخورِ مُعَطِّرُ

فَلَو عَزَّ حَمّامٌ لَأَدفَأَنا ذَرىً

يَفيضُ بِهِ ماءُ النَدى المُتَفَجِّرُ

وَلَو لَم يَكُن طيبٌ لَأَغنَت حَفاوَةٌ

تُمَسَّكُ مِنها حالُنا وَتُعَنبَرُ

فَلا فارَقَ الدُنيا سَناءٌ مُقَدَّسٌ

بِعَيشِكَ فيها أَو ثَناءٌ مُجَمَّرُ

وَدُمتَ مُلَقّىً كُلَّ يَومٍ صَبيحَةً

يُغاديكَ فيها بِالفُتوحِ مُبَشِّرُ

معلومات عن ابن زيدون

ابن زيدون

ابن زيدون

أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي، أبو الوليد. وزير كاتب شاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالأندلس) فكان السفير..

المزيد عن ابن زيدون

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن زيدون صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل

×

حرف الشاعر

تصنيفات الدول

الجنس