الديوان » العصر الأندلسي » ابن زيدون »

أمولاي بلغت أقصى الأمل

أَمَولايَ بُلِّغتَ أَقصى الأَمَل

وَسُوِّغتَ دَأباً نَساءَ الأَجَل

وَعُمِّرتَ ما شِئتَ في دَولَةٍ

تُقَصِّرُ عَنها طِوالُ الدُوَل

فَأَنتَ الَّذي غُرُّ أَفعالِهِ

تَحَلّى بِها الدَهرُ بَعدَ العَطَل

يُشَرِّفُ مَملوكَكَ المُستَرَقَّ

نَظمٌ مِنَ الكَلِمِ المُنتَخَل

وَراحٌ تُعيدُ إِلى مَن أَسَنَّ

طيبَ زَمانِ الصِبا المُقتَبَل

فَأَخجَلَني البِرُّ مِن فَرطِهِ

وَإِنَّ الجَوابَ لَيُبدي الخَجَل

وَقَد يَقبَلُ الدَهرُ مَولى الأَنا

مِ جُهدَ العُبَيدِ إِذا ما أَقَلّ

سَعِدتَ كَما سَعِدَ المُشتَري

وَنِلتَ عُلاً لَم يَنَلها زُحَل

معلومات عن ابن زيدون

ابن زيدون

ابن زيدون

أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي، أبو الوليد. وزير كاتب شاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالأندلس) فكان السفير..

المزيد عن ابن زيدون

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن زيدون صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر المتقارب

×

حرف الشاعر

تصنيفات الدول

الجنس