الديوان » العصر الأندلسي » ابن قلاقس »

قل للإمام الذي فضائله

قُل للإمامِ الذي فضائلُه

أقلُّها لا يُحدُّ بالعدَدِ

يا حافظاً تُصبحُ البحارُ إذا

قيسَتْ بجدوى يديهِ كالزّبَدِ

قد دنتِ الشمسُ منك مسرعةً

فسِرْ الى الظّلِّ غيرَ متّئِدِ

ولستُ أخشى عليك من ضررٍ

يوهِنُ بالمسِّ صحّةَ الجسَدِ

لكنني والذي يُديمُ لك الت

وفيقَ منه في الأهلِ والولَدِ

خِفْتُ على الشمسِ أن تراكَ فتسْ

وَدَّ سريعاً من شدّةِ الحسَدِ

يا عالي القدْرِ عاليَ السّندِ

وداني الرِّفْدِ دانيَ الصّفَدِ

أرى نداك الكريمَ ذا بخَلٍ

فينا ووِرْدَ البحارِ كالثّمَدِ

معلومات عن ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى..

المزيد عن ابن قلاقس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن قلاقس صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس