الديوان » العصر الأندلسي » ابن قلاقس »

إن كنت يوما معيني عند نازلة

إنْ كنت يوماً مُعيني عند نازلةٍ

فاليوم إني بين الظّفْرِ والنّابِ

ما زلتُ أملكُ أسلابَ الملوكِ الى

أن مُلِّكَتْ سوقُه الأقوام أسلابي

وكم فتًى بات محرابَ الوَغى فغدَا

بغارةِ اللصِّ محروباً بمحرابِ

قالوا الثوابَ عن الأثوابِ قلتُ لهم

خُذوا ثوابي وردّوني لأثوابي

وا ضيعةَ العَضْبِ لا جفنٌ يُصانُ به

وأيّ جفنٍ لماضي الحدّ قِرْضابِ

وقد دعوتُك والأسماعُ مصغيةٌ

الى استماعِ جوابٍ منك جوّابِ

وسوف أكسوكَ من نسجِ الثنا حُلَلاً

مطرّزاتِ بتصنيعٍ وآدابِ

فجُدْ بها عِمّةً كالتاجِ باهيةً

ودعْ سواكَ لإحرامٍ وجلبابِ

وهذه قسمةٌ بالحقّ ناطقةٌ

روسٌ لروسٍ وأذنابٌ لأذنابِ

كم واصل الدهر منْ همّ وأوصله

وكم فتًى من بَني الجبّابِ جبّابِ

معلومات عن ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى..

المزيد عن ابن قلاقس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن قلاقس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس