الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
موسى شرارة
»
كم ذا يقاطعني من لا أقاطعه
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 9
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
كم ذا يقاطعني من لا أقاطعه
وتشرب اللوم جهلا بي مسامعه
إن مال عني لأوهام وودعني
فإنني وذمامي لا أوادعه
ليس التلون من خيمي ومن شيمي
إذا تلون من ساءت صنايعه
ولا أصانع إخواناً صحبتهم
فما خليلك يوما من تصانعه
وشمت برق التجافي من أخ ذهبت
به الظنون بواد ضاق واسعه
سرى يؤم بها غربا ومسلكها
شرق فسدت بداجيه مطالعه
فمل بها للفضاء الرحب واسر بها
مع الصباح فلا تخفى شوارعه
جرى الهوى منه مجرى النفس فانطبعت
به على يد هماز وشائعه
شربت رنقا أجاجاً من موارده
وماء حوضي له راقت مشارعه
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
قافية العين (ع)
الصفحة السابقة
أصم ناعيك سمع الدهر حين نعى
الصفحة التالية
نعى الدين والدنيا فعم ظلامه
المساهمات
موسى شرارة
لبنان
poet-Musa-Sharara@
متابعة
11
قصيدة
8
متابعين
الشيخ موسى بن الشيخ أمين شرارة العاملي (1267 هـ - 1304 هـ)، عالم دين شيعي ومصلح ديني من جبل عامل، فقيه، أديب وأصولي وله إلمام بعلوم الحكمة. درس مقدمات العلوم في ...
المزيد عن موسى شرارة
اقتراحات المتابعة
إلياس أبو شبكة
poet-elias-abu-shabaki@
متابعة
متابعة
سليمان البستاني
poet-Suleyman-al-Boustani@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ موسى شرارة :
وجاءني قاض من الأكراد
أفي كل يوم لي خليل مفارق
ما لنفسي ذابت وطارت شعاعا
أصم ناعيك سمع الدهر حين نعى
ألا أيها القلب الذي قاده الحب
كم ذا يقاطعني من لا أقاطعه
دهى هاشما ناع نعى في محرم
القلب نهب عيون الخرد العين
لي عزم كمرهف الحد ماض
أكذا تكون جناية الأقدار
نعى الدين والدنيا فعم ظلامه
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا