الديوان » العصر الأندلسي » ابن قلاقس »

أصبحت بين سوالف وعيون

أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِ

وقفاً على أمنيّةٍ ومنونِ

فدعي الملامةَ في التَصابي واعلمي

أنّ الملامةَ ربّما تُغريني

ماذا عليكِ إذا سفحتُ ما دمعي

وأطلتُ في آيِ الديارِ أنيني

ما زلتُ أُخْفي الحبَّ حتى هاجَه

وشكُ الفراقِ وأظهرتْهُ جُفوني

يا عاذلي رفقاً على قلبي فما

أُرضيكَ في فِعْلي ولا تُرضيني

صادتْه أيدي الحبِّ إذ نصبتْ له

شرَكاً بألحاظِ الظِّباءِ العِينِ

خفِّض عليّ فما أراكَ تصدُّني

باللومِ عن شغَفي ولا تَثْنيني

كيف السبيلُ الى السلوّ وقد خلَتْ

من آلِ حمدةَ جانبا يَبرينِ

وعلى الحمولِ غريرةٌ أجفانُها ال

مرْضى الصِحاحِ بقتْلَتي تُفْتيني

هيفاءُ تحت نِقابِها وثيابِها

ما شئتُ من وردٍ ومن نَسْرينِ

سفرَتْ فأبْدَتْ بدرَ تمٍّ طالعاً

لك في ليالٍ للغدائرِ جُونِ

وبكتْ فأبْقَتْ في عقيقِ خُدودِها

آثارَ لؤلؤِ دمعِها المكنونِ

معلومات عن ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى..

المزيد عن ابن قلاقس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن قلاقس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس