الديوان » العصر الأندلسي » الميكالي »

أبا بشر ذهبت بكل أنس

أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍ

فَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَد

أَأَنسى طيبَ أَيّامٍ تَوَلَّت

بِعِشرَتِكَ الَّتي تُرضى وَتُحمَد

إِذِ الأَحداثُ عَنّا غافِلاتٌ

وَخَطوُ صُروفِها عَنّا مُقيّد

وَإِذ تَشدو لَنا بِرَقيقِ لَحنٍ

تقاصرُ عِندَهُ ألحانُ مَعبد

فَأمّا الموصِلِيُّ فَلَو وَعاهُ

لَكانَ لَدَيهِ يَستَخزي وَيَسجُد

وَلَو عاشَ الغَريضُ لَكانَ مِمَّن

يُقِرّ بِفَضلِ صَنعَتِهُ وَيَشهَد

بَعُدتَ فَما لَنا في الأُنسِ حَظٌّ

وَشَملُ اللَهوِ مُفتَرِقٌ مُبَدّد

أَلا هَل راجِعٌ عَيشٌ تَولّى

وَهَل مُتَبَدّلٌ عَيشٌ تَنكّد

معلومات عن الميكالي

الميكالي

الميكالي

عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل. أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه. وكذلك..

المزيد عن الميكالي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الميكالي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس