الديوان » العصر الأندلسي » الميكالي »

جفون قد تملكها السهاد

جُفونٌ قَد تَمَلَّكَها السّهادُ

وَجَنبٌ لا يُلائِمُهُ مِهادُ

وَأحداثٌ أَصابَتني وَقَومي

يَذلّ مِنَ الحَليمِ لَها القِيادُ

فَقَد شَطّت بِنا وَبِهم دِيارٌ

وَفَرّق جامِعَ الشَملِ البِعادُ

أَقولُ وَفي فُؤادي نارُ وَجدٍ

لَها ما بَينَ أَحشائي اِتّقادُ

وَللأَحزانِ في صَدري اِعتِلاجٌ

وَلِلأَفكارِ في قَلبي اِطِّرادُ

أَلا هَل بِالأَحِبَّةِ مِن لمامٍ

وَهَل شَملُ السُرورِ بِهم معادُ

وَلا وَاللَهِ ما اِجتَمَعَت ثَلاثٌ

فِراقُهُم وَجَفني وَالرُقادُ

فَإِن تَجمع شَتيتَ الشَّملِ مِنّا

وَفي الأَيّامِ جورٌ وَاِقتِصادُ

تنجزّنا مِنَ الأَحداثِ عَهداً

أَكيداً لا يُزاغُ وَلا يكادُ

وَكَيفَ يَصِحُّ للأَيّامِ عَهدٌ

وَشيمَتُها التَغيّرُ وَالفَسادُ

معلومات عن الميكالي

الميكالي

الميكالي

عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل. أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه. وكذلك..

المزيد عن الميكالي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الميكالي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس