الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العراق
»
يعقوب التبريزي
»
أبهاء ملك الدولة الغرء
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 38
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أبهاء ملك الدولة الغرء
وأمينها السامي على الأمناء
ودعامها السامي الذرى وقوامها
وحسامها المشحود في الهيجاء
فالصدر يا قلب العلا لك رتبة
وغدا لك اسما جل في الأسماء
او لست للسلطان كنت أمينه
ويمينه للبطش بالأعداء
وازرته في عبئ كل عظيمة
فليهن منك بأعظم الوزراء
هو ناصر الدين الحنيف وصاحب
التاج المنيف على ذرى الجوزاء
زينت به الأرض البسيطة مذغدت
من عدله مملوءة الأرجاء
إن صال صال على العداة بعزمة
تحك الصوارم حدها بمضاء
أو تضطرم بظباه نار كريهة
فبحرها للشوس أي صلاء
إن يرم فيك اصاب يا من رأيه
يغنيه في الشورى عن الآراء
ولكم كشفت بما ارتأيت سياسة
عن مبهمات الأمر كل غطاء
فأعز فيك الله جانب ملكه
حتى استقام بعزة وبهاء
ولك الممالك إن تشكت داءها
كنت الدواء لمعضل الأدواء
من كان للأسلام غيرك صدره
وبه قوام بقية الأعضاء
ومن المعالي قد رفعت عمادها
وبنيت بيت لمجد أي بناء
إن الصدارة لم تجب خطابها
وتعدهم عنها من البعداء
وافتك خاطبة علاك ولم تجد
أحدا سواك لها من الاكفاء
فسما مذ انقادت اليك مقامها
وحميت منها جنبها بوقاء
وإذا الزمان اسود كالح وجه
تجلوه منا باليد البيضاء
ان تفخر النجباء في نسب لها
فلأنت فيها أشرف النجباء
قسمت عمر الدهر منك بطوله
يومين يوم وغى ويوم عطاء
أهديت أية ساعة فلكية
شمخت على العيوق والجوزاء
لحمى الوصي وليس تجزى بالثنا
عنها فعند اللّه خير جزاء
تدعو الأنام إلى أداء فرائض
الصلوات في الاصباح والا مساء
انس الحمى فيها وسكان الحمى
واستبشر الداني بها والنائي
تاج من الأبريز كلل رأسها
كالحالي فوق الغادة الحسناء
حفت مصابحها بهالة برجها
كالشهب طالمة ببرج سماء
تطوي عقاربها الفصول بسيرها
لم تخش من صيف وبرد شتاء
تشتاقها الأسماع في إيقاعها
وبروق منظرها لعين الرائي
تصغي إلى الفلك المدار لتسمع
الحركات منه بذلك الاصغاء
تصل النهار مع الدجا لا تشتكي
في السير من نصب ولا إعياء
تثني على عدد الدقائق بالذي
أسديت من بر ومن آلاء
من ذا يطيق جحود فضلك إذ بدا
يزهو كما زهت السما بذكاء
أنى يضر الشمس إنكار امرىء
يرنو لها في مقلة عمياء
حيتك فخر الملك من خدر الحجى
للمدح أي مليحة عذراء
نظمت يدا فكري بدائع حليها
فتزينت فيها بدر ثناء
جمعت معانيك الحسان بلفظها
فأتتك خير فريدة حسناء
وبدقة المعنى ورقة لفظها
أخسرت فيها ألسن الشعراء
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الكامل
قافية الهمزة (ء)
الصفحة التالية
بني الوحي مالي للألة ذريعة
المساهمات
يعقوب التبريزي
العراق
poet-Yaqub-al-Tabrizi@
متابعة
147
قصيدة
70
متابعين
الشيخ يعقوب التبريزي (1854 - 1930م) هو يعقوب بن جعفر بن محمد حسين النجفي الحلي، اشتهر بلقب "التبريزي" رغم عدم انتمائه لمدينة تبريز. وُلد في النجف سنة 1270 هـ/1854م (ويُذكر أيضاً ...
المزيد عن يعقوب التبريزي
اقتراحات المتابعة
حيدر الحلي
poet-haidar-alheli@
متابعة
متابعة
صالح حجي الصغير
poet-Saleh-Hejji@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ يعقوب التبريزي :
وما ان نظمت القوافي لكي
تجود عيوني بالدموع فتغرق
هنيت يا عيد الورى بالعيد
خطب ألم فأشجى آل عدنانا
له شرف يسمو السماك محله
سرت ودموع العين يهمي همولها
أقام على المنازل والديار
وذي سفه يواجهني يجهل
حسبت المطايا بين تلك المعالم
إن ضاع قدري في الأنام وماله
بحمى الطف عقل البدن الطلاحا
قد غاب في الترب عنا أي بدر هدى
فتى صلب القناة متى تجنى
للّه من رمس على الزوراء
خصصت من الأله بكل فضل
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا