الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العراق
»
يعقوب التبريزي
»
فلله خطب جل في الدين وقمه
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 31
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
فلله خطب جل في الدين وقمه
له شجنا تندك شم الأهاضب
عشية قادت آل حرب كتائبا
لحرب ابن بنت الوحي اثر كتائب
تطالب في أوتار بدر وغيرها
فأضحى لها وترا لى كل طالب
لها الويل إذ جاءت وظنت بزعمها
لها الصعب أن ينقاد قود الجنائب
فهبت تفاديه من الموت فتية
ضراغمة تعزى لفهر وغالب
فمن اروع في الروع لم ير صاحبا
سوى السيف اذا أمسى له خير صاحب
ومن بطل ليث يلذ لسمعه
بيوم الوغى قرع القنا والقواضب
ويطريه يوم الكريهة للوغى
صهيل الجياد الصاقنات السلاهب
فما منهم في السلم غير مسالم
وما منهم في الحرب غير محارب
ولا عيب فيهم غبر أن سيوفهم
بهن فلول من قراع الكتائب
فيا بأبي من عصبة مضرية
زكت إذ غمدت تنمى لغر أطايب
وما يرحت تسقي العدا جرع الردى
غداة عدت تقري الظبي بالمواكب
إلى أن هوت فوق الصعيد جسومها
نهاب القنا والمرهفات القواضب
اتغد والجسوم الزاكيات ضرائباً
فيالهف نفسي للجسوم الضرائب
وشيلت على السمر الصعاد رؤوسها
يفوق سناها نيرات الكواكب
وعاد وحيداً بعدهم سبط أحمد
تحيط به الأعداء من كل جانب
فطورا يرى في الترب صرعى رجاله
وطوراً نساء ولها في المضاب
وأقسم لولا الحلم منه على العدى
لأوردهم طرا أمر المشارب
ولما أن اشتاقت إلى الله نفسه
وشاء بأن يرقى لعلى المراتب
رمته العدا قسرا بأسهم بغيها
فخر حميد الذكر جم المناقب
فلهفي له إذ خر من فوق مهره
تريب المحيا في الثرى و الترائب
ومن بعده راحت صفايا محمد
تجوب بها البيداء خوص الركائب
تراقب من أعدائها القرع إن بكت
وليس لها في المصطفى من مراقب
وكيف غدت تستعطف القوم في السبا
وكانت غياثا في حلول النوائب
لقد طويت أضلاعهن على جوى
غداة سرت تطوي أديم السباسب
ويا حر قلبي إذ دعت بحميها
وما من عشاها في الجوى غير ذائب
أخي حملتنا القوم بعدك في السبا
على هزل من ظالمات النجائب
سبايا على الأقتاب قد شفنا السرى
ونحن من الأسواط سود المناكب
وصبيتنا اضحت تكاد للعدا
كبولا وأمست بين ظام وساغب
وتهتف تدعو في مشايخ قومها
وأجفانها منهلة كالسحائب
بني مضر كم ذا القعود ألستم
غياث الورى من كل ماش وراكب
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الطويل
قافية الباء (ب)
الصفحة السابقة
لقد ضربت فوق السماء قبابها
الصفحة التالية
حتام صبرك يابن السادة النجب
المساهمات
يعقوب التبريزي
العراق
poet-Yaqub-al-Tabrizi@
متابعة
147
قصيدة
70
متابعين
الشيخ يعقوب التبريزي (1854 - 1930م) هو يعقوب بن جعفر بن محمد حسين النجفي الحلي، اشتهر بلقب "التبريزي" رغم عدم انتمائه لمدينة تبريز. وُلد في النجف سنة 1270 هـ/1854م (ويُذكر أيضاً ...
المزيد عن يعقوب التبريزي
اقتراحات المتابعة
النحوي
poet-Alnahwi@
متابعة
متابعة
أكرم الأمير
poet-Akram-Al-Ameer@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ يعقوب التبريزي :
سرت ودموع العين يهمي همولها
للّه أي حسام
عندليب الأيك غرد
بات النبي ببدر ساهرا أرقاً
يا يوم عاشوراء كم فيك من
علقتك قبل أن يرنوك طرفى
رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى
أمن المروة ان أبيت مسهدا
الشمس الفضل بالقيحا خبا
أيرقا الدمع حاشا ثم حاشا
للّه أي فادح راع الحمى
كنا نعزي النفس عن نكبة
يا يوم خم وفيك اللّه أوجبها
لها في الحشى لا في العقيق منازل
أقلبك هام في هيف وغيد
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا