الديوان » العصر الأندلسي » ابن خفاجه »

جهلت وما ألقى عليما وإنما

جَهِلتُ وَما أَلقى عَليماً وَإِنَّما

مَرِهتُ وَأَعيا أَن أَمُرَّ بِكاحِلِ

فَسِرتُ وَقَد أَجدَبتُ أَرتادُ مَرتَعاً

فَلَم تَطَإِ الوَجناءُ بي ظَهرَ ماحِلِ

وَخُيِّلَ لي أَنّي أُقيمُ وَإِنَّما

أَسيرُ وَإِن لَم أَحتَقِب زادَ راحِلِ

فَقُلتُ وَقَد خَلَّفتُ خَمسينَ حِجَّةً

وَرائي لَقَد أَعجَلتُ طَيَّ المَراحِلِ

أَبوءُ بِعِبءِ السُقمِ بَينَ حُشاشَةٍ

تَجودُ وَجِسمٍ قَد تَفَرَّقَ ناحِلِ

وَأَسبَحُ في بَحرِ الشَكاةِ لَعَلَّني

سَأَعلَقُ يَوماً مِن نَجاةٍ بِساحِلِ

معلومات عن ابن خفاجه

ابن خفاجه

ابن خفاجه

ابن خفاجة 450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره..

المزيد عن ابن خفاجه

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن خفاجه صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس