الديوان » العصر المملوكي » ابن مليك الحموي »

تهللت الأفراح وابتسم الدهر

تهللت الأفراح وابتسم الدهر

فأيامنا بيض وأوقاتنا غرّ

وحازت دمشق الشام حسنا وبهجة

واضحت على علياك تحسدها مصر

وكم في قتال الروم اظهرت آية

تلاها غداة الفتح سيفك والنصر

وفرقت هاتيك الجموع باسرهم

وحاط بهم من بأسك القتل والاسر

وصيرتهم نهب الصوارم والقنا

فلا غرو ان دانت لك البيض والسمر

وبالسيف من فوق الثرى قد نشرتهم

وما شعروا من شأنك النظم والنثر

وفوق ظهور الخيل ماتوا فاصبحوا

وفي كل سرج فوقها لهم قبر

ولم تغن عنهم من سطال جموعهم

ولم يحمهم زيد العمري ولا عمرو

واجسامهم للطير والوحش خلفوا

يسامرها العوا ويرقبها النسر

وقد اخذت سمر القنا الحق منهم

ولم تدر ان البيض منهم لها الشطر

وفي الحرب مذ ابصرت قد عز صبرهم

فجرعتهم كأسا دهاقا بها الصبر

وقاتلتهم فردا بحر قنا الوغي

فولوا وقالوا قد اتى العسكر الحر

وسالت على حد السيوف نفوسهم

ومن كل نحر قد جرى منهم بحر

فيا فارس الاسلام في كل معرك

ويا ذخر يوم الروع من لا له ذخر

نصرت بحمد الله في كل موطن

ولله في هذا الذي نلته سر

ليهنك نصر الله والفتح بعده

ففي ذا لنا البشرى وفي ذلك البشر

معلومات عن ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي

علي بن محمد بن علي ابن مليك الحموي شاعر ولد بحماة و انتقل الى دمشق تفقه و اشتغل بالادب و برع في الشعر و توفي بدمشق له ( النفاحات الادبية..

المزيد عن ابن مليك الحموي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن مليك الحموي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس