الديوان » العصر المملوكي » ابن مليك الحموي » بدا يختال كالقمر المفدى

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

بدا يختال كالقمر المفدى

مليح الخصر أحسن من تبدى

تثنى مفردا كالغصن فاعجب

لقتر بالتثني صار فردا

غزال مقلتاه الاسد صادت

متى قالوا الظباء تصيد أسدا

يعربد سيف ذاك اللحظ منه

وقد اضحى بقيم علي حدا

ومن عجب تصديه لقلبي

وأعهده صقيلا ما تصدى

تلثم بالهلال فلا عجيب

بشمس ضحى الجمال اذ تردى

مليك الحسن سطان البرايا

له اضحت ملاح العصر جندا

له من شعره رايات حسن

وقد عقدت له الاصدغ بندا

علام بها بضل كليم قلبي

وقد آنست من خديه وقدا

له مقل صحاح ناعسات

كستني في الهوى سقما وسهدا

يريني حين هجران هواه

ومن فيه يريني الريق بردا

بعارضه اقول ووجنتيه

وأجعل خضرتي آسا ووردا

نهيم بجلنار الخد حتى

يرى رمان ذاك الصدر نهدا

حكى ظبي النقى جيدا ولحظا

ويحكي غصنه هيفا وقدا

ولولا الخصر والارداف منه

لما اشتقت الغوير معا ونجدا

اروم وصاله فيروم هجري

واطلب قربه فيزيد بعدا

فهلا رقة بعديه قلبي

كما لي خصره بالقسم اعدى

اذا ما زارني منه خيالٌ

وبات معانقي زنداً وزندا

لئمت مواطىء الاقدام الفا

والفا بعدها وازيد عدا

وان لم يرض بالاقدام لثما

لثمت فما حلا منه وخدا

وانثرها دموعا كالالآلي

تكاد بجيده ينظمن عقدا

فمه يا مرشدي في اللوم عني

فلا بلغت فيما رمت رشدا

ودعني في الغرام امت هوانا

ليحيى من زكا جدا وجدا

جواد في المكارم حاز سبقا

وكم اسدى لنا نعما ورفدا

يعد سؤال مستجديه ودا

كما ترك السؤال بعد حقدا

اذا وفد الوفود عليه يوما

يقول لوفده حييت وفدا

على بسط الندى طبعت يداه

كما خلقت لقبض السيف قصدا

بجزر عدا ومد عطا ارتنا

فديت يدا حوت جزرا ومدا

ببالغ في الهبات لسائليه

ويعطيها مضمرة وجردا

له فيما بأيدي الناس زهد

وفيما في يديه اشد زهدا

يدور السعد حيث تشا يداه

ولا عجب له ان صار عبدا

هبات يمينه لم تحص عدا

وكيف القطر يحصى ان يعدا

سداد الرأي لو رام انتسابا

لكان لرأيه يعزى ويسدى

لنا ما زال يخلف ما اضعنا

ولم يخلف لنا حاشاه وعدا

فمن ليث الشرى انضى وامضى

ومن غيث السما اسدى واندى

فيا مولى سما درج المعالي

وساد على الورى فخر ا او مجدا

وجود جداك صيرني غنيا

وكنت فتى فقير الحال جدا

فكيف اخاف بعد نداك فقرا

وقد أخذت يداك على عهدا

فحسبي من يديك عطا وبذلا

وحسبك من فمي شكرا وحمدا

وخذها قينة عذراء بكرا

عروسا لم تكن لسواك تهدى

ولم تر موضعا للنقد فيها

ومن شأن العروس تريد نقدا

بلغت الحمد فيك اليوم علماً

بأنك في العطا لم تبق جهدا

اتتك بحسن عاقبة تهني

وعاقبة جزاها لا يؤدى

فدم واسلم وعش لا زلت مولى

على العبرا تحوز المجد فردا

ولا برحت لك الرزقاء طوعا

تحد عنانها والدهر عبدا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن مليك الحموي

العصر المملوكي

poet-ibn-malik-al-hamwi@

273

قصيدة

2

الاقتباسات

70

متابعين

علي بن محمد بن علي ابن مليك الحموي شاعر ولد بحماة و انتقل الى دمشق تفقه و اشتغل بالادب و برع في الشعر و توفي بدمشق له ( النفاحات الادبية ...

المزيد عن ابن مليك الحموي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة