الديوان » العصر العثماني » ابن رازكه »

إلى الله أشكو طوع نفسي للهوى

إِلى اللَهِ أَشكو طَوعَ نَفسِيَ لِلهَوى

وَإِسرافَها في غَيِّها وَعُيوبها

دَعَتني إِلى ما تَشتَهي فَأَجَبتُها

فَضاعَ نَصيبي في طِلابي نَصيبها

إِذا سُقتُها لِلصالِحاتِ تَقَعَّسَت

وَدَبَّت عَلى كُرهٍ إِلَيها دَبيبَها

وَتَشتَدُّ نَحوَ الموبِقاتِ نَشيطَةً

إِذا فاوَقَتها الريحُ فاقَت هُبوبَها

وَما هِيَ إِلّا كَالفَراشَةِ إِنَّها

تَرى الناسَ ناراً ثُمَّ تُصلى لَهيبَها

معلومات عن ابن رازكه

ابن رازكه

ابن رازكه

ابن رازكه عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الطالب العلوي شاعر شنقيطي ولد في شنقيط وينتمي إلى أسرة عريقة في العلم فأبوه كان عالماً متفنناً خاصة في الفقه..

المزيد عن ابن رازكه

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن رازكه صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس