الديوان » العصر العثماني » ابن رازكه »

فالأولياء رحمة للخلق

فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِ

يَلقونَ مِن يَدعو بِوَجهِ طَلقِ

فَيُنزِل اللَهُ بِهِم رُحماهُ

وَيُدخِل الخائِفَ في حِماهُ

وَتُكشَف الغَمّاءُ وَالضَرّاءُ

وَتَسبَلُ النَعماء وَالسَرّاءُ

لَنا عَلَيهِ بِهِم إِقسام

وَإِنَّما هُم سِتَّة أَقسام

قطبٌ وَأَوتادٌ وَأَخيارٌ رَبا

وَبُدَلا وَنُجَبا وَنُقَبا

وَالقُطبُ وَهوَ الغَوثُ في البَيتِ حُبِس

وَالكُلُّ مِنهُ وَهوَ فَردٌ يَقتَبِس

وَالأَرضُ بِالأَوتادِ وَهيَ أَربَعَه

لَم تَخشَ مَيداً بِالذُنوبِ المُتبَعَه

وَالسَبعَةُ الأَخيارُ فيها سائِحون

غادونَ في نَفعِ الوَرى وَرائِحون

وَالبُدلاءُ الأَربَعونَ سَكَنوا

في الشامِ وَالشامُ المَكينُ الأَمكَنُ

وَالنُجباءَ عِدَّة سَبعونا

في مِصرَ لِلأَنامِ هُم يَدعونا

وَالنُقَباءُ ذو العُيونَ المومِئَه

لِلَّهِ في الغَربِ وَهُم خَمسُمائَه

وَالقُطبُ بِالوتدِ مَخلوفٌ كَما

حَلَّ مَكانَ الوَتَد خَيرٌ فَاِعلَما

وَيَخلُفُ الخَيرُ بَديلٌ وَنَجيب

عَنهُ وَعَن هَذا النَقيبُ المُستَجيب

معلومات عن ابن رازكه

ابن رازكه

ابن رازكه

ابن رازكه عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الطالب العلوي شاعر شنقيطي ولد في شنقيط وينتمي إلى أسرة عريقة في العلم فأبوه كان عالماً متفنناً خاصة في الفقه..

المزيد عن ابن رازكه

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن رازكه صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس