الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
عمر تقي الدين الرافعي
»
سلوا قلبي أولى ثم آبا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 34
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
سَلوا قَلبي أَولّى ثُمَّ آبا
وَأَحدث طائِراً عجباً عُجابا
عَجِبتُ لهُ يصفِّق في ضُلوعي
فَما أَدري ذَهاباً أَم أَيابا
تسرَّب في الضُلوعِ دماً نَجيعاً
وَغابَ فَما أطيق لهُ غِيابا
سلوهُ هل لطيبَة غاب عَنّي
فَطاب بها زَماناً حينَ طابا
وَخلَّفَني مُعنّىً في هواها
جنى شهداً بها وَجَنَيتُ صابا
غَرِقتُ بِأَدمُعي شَوقاً إِلَيها
وَنارُ الشَوق تُلهِبُني اِلتِهابا
فَما حكمُ الزَمانِ بِبُعدِ مثلي
وَتقريب العذولِ يُرى صَوابا
وَلكِن حكمةُ المَولى تعالى
قَضَت بِالبُعدِ وَاِقتَضَت اِقتِرابا
وَلَم أَرَ غيرَ حُكمِ اللَهِ حكماً
وَلَم أَر دون بابِ اللَهِ بابا
محمّدُ أَنتَ بابُ اللَهِ حقّاً
وَبابُ اللَهِ كَم يَأبى الحِجابا
فَجُد لي بِاللُقا واِرفَع حجابي
فَقَلبي لا يطيق لَكَ اِحتِجابا
زَممتُ لك الركابَ وَجئتُ أَسعى
رجاءَ قبول من زَمَّ الرِكابا
وَلي حسبٌ بحبّك ترتَضيه
وَحسبُ الحبّ لِلَّهِ اِحتِسابا
وَلي نسبٌ إلى الزهرا صَحيحٌ
وَمثلي حسبهُ الزَهرا اِنتِسابا
إِمام الأَنبِيا والرسل جمعاً
وَمن نالَ الدُنُوَّ فَكان قابا
محبُّك يا حَبيبَ اللَهِ يرجو
رِضاكَ وَيَرتَجي منكَ اِقتِرابا
بجاهكَ يا رَفيعَ الجاهِ قل لي
متى تَدنو وَتُدني لي الرحابا
أَذوبُ كما علمت لها اِشتِياقاً
وَكَم صَبٍّ من الأَشواقِ ذابا
وَكَم لَكَ من يدٍ بَيضاءَ عِندي
بِحَمد اللَهِ لَن تُحصى حِسابا
بِها طَوَّقتَ جيدي إي وَرَبّي
وَكَم طَوَّقتَ مَولايَ الرِقابا
أَأَقضي دونَ طيبَةَ مُستَهاماً
وَقَد نَوَّلتَني المِننَ الرغابا
أَم المَولى الكَريمُ يُطيل عمري
فَأَبلُغها وَقَد قدتُ السحابا
أقوم أداةَ إِصلاح لمن قد
يَرى الإِصلاحَ إِذ يَبغي الثَوابا
لَعلّ اللَهَ يُصلح بَينَ قَومي
وَقومِ التُركِ إِذ كانوا غِضابا
وَأَرجو اللَهَ تَوفيقاً لصلحٍ
شَريفٍ لا أَرى فيهِ اِنشِعابا
فَتَقوى شوكةُ الإسلام حقّاً
بِآساد الشرى تَفري الذِئابا
وَتَحقُق رايَةُ الإِسلامِ شَرقاً
وَغَرباً لا تَرى يَوماً غلابا
كَفانا فرقَةً في الدَهرِ عمراً
حَملنا فيهِ أَوزاراً صِعابا
وَهذي الحربُ قَد مدّت حِراباً
تَشيبُ لِهَولِها النشأَ الشَبابا
فَما يَحمي الحِمى إِلّا ذُووهُ
وَأَعني من بَني طه اللُبابا
وَحَسبي أَنَّني بِحِماكَ طه
وَطه لَم يَزَل لِلَّهِ بابا
وَأَنتَ وَسيلَتي دنيا وَأُخرى
فَسَل مَولايَ يُحسِن لي المَآبا
وَهذا كُلّ ما أَرجو وَأَدعو
وَأَحسِبهُ دُعاءً مُستَجابا
عَلَيكَ صَلاةُ رَبّي كُلّ حينٍ
تَعُمُّ الآلَ جَمعاً وَالصَحابا
نبذة عن القصيدة
قصائد مدح
عموديه
بحر الوافر
قافية الباء (ب)
الصفحة السابقة
من للمحب سوى الحبيب يعوده
الصفحة التالية
دعوة الحق نهجها الإسلام
المساهمات
عمر تقي الدين الرافعي
لبنان
poet-Omar-Taqi-al-Din-Al-Rifai@
متابعة
329
قصيدة
10
الاقتباسات
40
متابعين
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد الرّافعي الطرابلسي (1882 - 1964) م. فقيه وقاضٍ، متصوف نقشبندي، أديب وشاعر لبناني، وُلد في مدينة صنعاء بولاية اليمن العثمانية في 17 أغسطس ...
المزيد عن عمر تقي الدين الرافعي
اقتراحات المتابعة
أمين خير الله
poet-Amin_Khairallah@
متابعة
متابعة
عمر تقي الدين الرافعي
poet-Omar-Taqi-al-Din-Al-Rifai@
متابعة
متابعة
اقتباسات عمر تقي الدين الرافعي
اقرأ أيضا لـ عمر تقي الدين الرافعي :
نشأت على حب المعالي كما أشا
ملكت علي العقل سبحان من برى
لقد أثقلتني من ذنوبي مصائبي
رفع طه القرآن فوق الرؤوس
وقفتي بالخضوع في باب طه
راية العرب راية الإسلام
ومستغرق في الحب ذاب صبابة
ليوسف شطر حسن دون شطر
لي على الحب رأفة من حبي
شغلت بنفسي عن سواها لضعفها
نبي الهدى ضاقت بي الحال في الورى
يا رب أصلح من معاشي ما بقي
سموت بنفسي للعُلى عل أبصر
بكائي في نواه هو البكاء
يا من بدا من نوره كل نور
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا