الديوان » العصر العثماني » ابن النقيب » ولما تفاوضنا الحديث وأقبلت

عدد الابيات : 7

طباعة

ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ

عَليَّ بِعَتْبٍ لا أبالَكَ من عَتْب

هصرتُ بأغصانِ المنى من حديثها

وقمت صريع العَتْب أزهو على الشَرْب

تناولني الاشفاق مزجاً بقسوة

وتفتر أحياناً عن البارد العذب

لترمز أني في الهوى ملء عينها

وتظهر للواشين في سلمها حربي

فديتك لا أختار حبيك مذهبا

إِذا لم أكن جلداً على الجد واللعب

فإن تصرمي طوعاً وكرهاً ولم أكن

عليك بحال لا دعيت بذي حب

فكيف وقد شاهدت منك مخائلاً

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن النقيب

avatar

ابن النقيب حساب موثق

العصر العثماني

poet-abn-alnguib@

343

قصيدة

2

الاقتباسات

26

متابعين

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن ...

المزيد عن ابن النقيب

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة