الديوان » العصر العثماني » ابن النقيب »

خفقت نسمة الصبا في الرياض

خَفَقَتْ نسمَةُ الصَبا في الرِياضِ

برداءٍ مِن الأريجِ مُفاضِ

وَسَرَتْ في حُمولة من سلامي

ضَمَّختْ جَيْبَ خيسها الفَضْفاضِ

ما روابٍ مَوْشيّة المنْدَل الرَّطْ

ب بزهْر عن السحائبِ راضِ

قدْ جرى في خلالها الماءُ ينسا

بُ عليها بجدولٍ فيّاضِ

صقَلتْهُ النسيمُ حتى بدتْ في

هِ ازوِراراً أَسِرَّةُ الانقباضِ

وَطَفتْ فوقَه بطونُ حَبابٍ

أْطبَقَتْ حملها على الرضراض

وغدت قضْبُها بمزْدَوِجِ الطّيْ

رِ عُكوفاً على معينِ الحياضِ

ودنا النَّرْجِسُ الجَنِيُّ إِلى با

كورة الوَرْدِ بالعيونِ المراضِ

في اقتبال يوماً بأزهى رداء

أو بأذكى من نشرها المستفاضِ

تتهادى إليك في ثوب عَرف

من مشوق مشرد الاغتماص

وابقَ واسلم ما إِن غدا ذو حفاظٍ

ذاكراً مونِقَ العهودِ المواضي

معلومات عن ابن النقيب

ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن..

المزيد عن ابن النقيب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن النقيب صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس