الديوان » العصر العثماني » ابن النقيب »

بسفح الصالحية قد نزلنا

بسَفْحِ الصالحية قد نَزَلْنا

بقصْر بين مُلَتفّ الحدائِقْ

تناغَت بيننا الأطيارُ حتى

تبين بيننا من كانَ عاشِقْ

ورقَّ لنا الأصيلُ به وراقَتْ

جداوله وذيلُ الريح خافِقْ

حننتُ به إِلى سكنى وزرّتْ

عليه جوانحي فرز البنادقْ

فلا أنسى عشيتنا وإِلفى

حضور بيننا والحبّ صادقْ

يسارقني بألحاظ مراض

فديتك يا أميري من مسارقْ

ويشرقُ منه في عينيّ بدرٌ

على غُصُن تثنَّى في القراطقْ

ولا أنسى عشية قيل شُدّوا

على خيل الهوى والشوقُ سائقْ

تعالوا في ميادين التصابي

لنتلوا بيننا من كانَ سابقْ

فمنا محرز للسبق طلقٌ

هناك وآخرٌ وانٍ ولاحِقْ

ولي في حبِّ من أهواه سَبْقٌ

تقصّر عنه غايات السوابِقْ

معلومات عن ابن النقيب

ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن..

المزيد عن ابن النقيب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن النقيب صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس