الديوان » العصر العثماني » ابن النقيب »

يا أسعد الله المساء وأنعما

يا أسعدَ اللّهُ المساءَ وأنعَما

وحباكَ بالعَيشِ الرغيدِ مُخيّما

هذا وقد لبّت نِداكَ خريدةٌ

قد يممتْ منك الأعزَّ الأكرما

شَرُفَتْ بلطفِكَ قبلها فأعرتَها

لحظَ القبول تفضّلاً وتكرُّما

فَغَدتْ لها الجوزاءُ عند مسيرها

تلواً ونجمُ الأفقِ أصبحَ مِرْزَما

فإِليكَ نسخة ما سترتَ قصورها

فَضْلاً ورحت بمدحها مترنّما

لا زلتَ للآدابِ رَوْضاً يانعاً

يفترُّ عن مثلِ الجُمانِ منظّما

ما صاحَ قُمريُّ الرياضِ مُغرِّدا

أوْ راحَ عن سرِّ الغرامِ مُتَرْجِما

معلومات عن ابن النقيب

ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن..

المزيد عن ابن النقيب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن النقيب صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس