الديوان » مجتمع الديوان » اليمن » نوح علي ذعوان » سؤال وجواب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

قَلبي يُحدثنِي: هَيا لِلقياه

والعَقْلُ يَمْنعُني مِنْ قُرْبِ خُطْواهُ

ماذا أبوح لهُ إن طالَ هُجراهُ؟

أو جاءَ يسألُ قلبي: كيفَ يهواهُ؟

هل أخبرُ العاشقَ المجنونَ أنَّ لهُ

بابًا يمرُّ  إلى وجدي.. فأرعاهُ؟

أم أنكرُ الشوقَ في عينيّ.. ويفهمُهُ

وفي ابتسامِ فمي.. شِعرًا كتبناهُ؟

غدًا إذا عاد، هل أرضى بعودتةِ؟

أم أنني سأُريهِ الدارَ سكْنَاهُ؟

هل أستطيعُ بأن أمحو ملامحهُ

وفي خياليَّ سنين العمرِ ذكراهُ ؟

ربّاه.. كم مرةٍ قلتُ انتهى،و كفى!

لكنّهُ كلما تاه .. استعدناهُ

هنا الأماكن، بها صوتٌ تركت بهِ

وفي زواياه، بعضا من بقاياهُ

أأدّعي أنّ قلبي اليومَ يَرفُضُهُ؟

وكيف يَرفُضُ من قد صارَ مَأواهُ؟

أمَا كفانا جفاءً طالَ غربتهُ؟

أما اكتفينا بدمعٍ قد ذرفناهُ؟

ما بيننا حزنُ عصفورينِ.. فرّقهُ

قيدُ النوى وتمادى الحزنُ أقصاهُ

فهل أقولُ له: امضِ الآنَ وارتحلِ؟

أم أنني، بحنينِ الشوقِ أحياهُ؟

إني أحبُّكَ، لا شكوى ولا لومى

وإن تناسى  فطبعًا لست أنساهُ

فالعمرُ بعدكَ مرآةٌ مكسّرةٌ

وكلُّ دربٍ بلا عينيكَ أنعاهُ

تعالَ. فالقلبُ من وجعِ الغيابِ بكى

ولا أطيقُ انتظارًا بعد رؤياهُ

فإن أتيتَ، فخذني دونَ أسئلةٍ

أنا الجوابُ، وأنت الروح نجواهُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


نوح علي ذعوان

اليمن

@nooh-ali-thawan

592

قصيدة

139

متابعين

نوح علي ذعوان من اليمن مواليد محافظة المحويت قرية حصن المخير سنة 1980- . درس في المعاهد العلمية قبل تحويلها إلى مدارس وتوحيد المناهج كتب الشعر وهو في المرحلة المتوسطة ولكن لم ترى النور إلا في عام 2016 . . بكالوريوس إدارة أعمال يعيش في صنعاء شاعر وكاتب له ديوان مطبوع صنعاء والمحن وديوان تحت الطبع واخر قريبا له عدة قصائد نشرت في عدة صحف ومجلات يمنية ومجلات عربية ومايزال الشاعر ينشط في وسائل التواصل الاجتماعي . عضوا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين عضوا في

المزيد عن نوح علي ذعوان

أضف شرح او معلومة