الديوان » العصر الايوبي » اللواح »

سعدي ونحسي بأحكام القضا سبقا

سعدي ونحسي بأحكام القضا سبقا

لا نساخ سابق المحتوم ما لحقا

فسابق العلم من ذي العلم في مضى

وإن تعلقن فيه ضلة وتقى

ولكن علي اجتهاداً لا أضيعه

أنلت سعد اجتهادي أم لقيت شقا

إن قدر اللَه لي سعداً بسابقة

متى تقبل ما ووفقت فاتفقا

رضيت باللَه ربّاً والنبي هدى

وملتي ملة الإسلام فهي وقا

ياخمن تفرد باللاهوت والملكوت

الضخم لا ولد حاشا ولا عمقا

يرى وليس يرى وهو السميع بلا

سمعٍ بصيرٌ ولا طرفٌ له رمقا

سبحانه كان لا حل المكان ولا

منه المكان خلا أو تحت فوق رقى

عن سوف أو حتى متى وعسى

منزهٌ وإذاً أو حيث كيف بقى

يرى ويسمع حس النمل دب على

كنائن الأرض والديجور قد غسقا

الرازق الفرخ ملقى في عشاشته

والمطعم النازل الأرحام ملتصقا

من نسمةٍ نسمةً أنشا مصورةً

من نطفة مضغة كانت لها علقا

على مشية أنشا الخلائق لا

يعيا ولا آده حفظ الذي خلقا

ووفي تصرفها كانت إرادته

تقضي ويبقى ولا ضاهى بقاه بقا

بنى السموات أطباقاً بقدرته

والأرض أمهدها ضد السما ونقا

وأركد الراسيات الراسيات بها

كيما تسيح فأرست بعد ما سمقا

أجرى الرياح وأجرى فوق غطغطها

تلك الجواري فسارت فوقها حذقا

وأصل ذاك من دخان لؤلؤة

ومن حيالتها مذ أربدت فرقا

والبحر من زبدٍ والأرض من حثل

ومن دخان السماوات انثنت طبقا

فالثور يحمل هذي الأرض وهو على

صخر على الحوب فوق الماء ما غرقا

والما على الغيم حيث فوق هوا

تكوين من خلق الأشيا ومن رزقا

وصور اللوح كي ينشي السحاب به

من بعدا ما النفح الأرياح واعتنقا

وكان ميكال فيها الماء محتسبا

بحيث ما شاءه المولى الرحيم سقى

ريح الشمال تثير البحر مرسلة

حيث الصبا لجنوب الريح قد شبقا

والرعد زجر مليك المزن مرتجزاً

والبرق نور عصاً في كفه برقا

وأرسل الرسل تبشيراً ومنذرة

فبلغت صدق مولاها الذي صدقا

شهدت أن لا إله غيره أبداً

وأحمد فنبيٌّ بالهدى نطقا

وما أتانا به من عند خالقه

حق من اللَه صدقاً ليس مختلفاً

والموت والعث والوعيد وما

في الوعد جاء وما في النص قد نمقا

للَه دنت بما في الدين يلزمني

أداؤه ثم ما لا كان أو عبقا

والنفس ألزمتها مني السؤال لما

فيه السؤال لحال حل أو سبقا

ديني وقولي فدين اللَه جل وما

قال الرسول مقالاً ولي مذ زكا خلقا

وإن رأيي فرأي المسلمين ولو

هداك عن ذا ترى منهما افترقا

وتبت للَه من قول ومن عمل

ونية واعتقادات هفت زلقا

ومن فتاوٍ بها أفتيت في سلم

ويوم حرب وما أرسمته حمقا

وأسأل اللَه توفيقاً ومغفرةً

وصحة ونولاً ينسخ الملقا

يا محسناً لمسيء جاء معتذراً

يا مالك العبد آب العبد مذ أبقا

قد ضاق بي الذرع ضيق الوقف من جر

م لو صور البعض منها أفعم الأفقا

لعل لطاً وتوفيقاً ونيل مني

يا من به العروة الوثقى لمن وثقا

إني وقفت على باب الرجاء وذي

يدي مددت لنيل منك مرتزقا

حاشاك أن تردد الراجيك لا هبة

ولا صفوحاً ولا من ذنبه عتقا

يا ليت شعري بما طي سابقتي

حكم الحواكم إلا حكم ما سبقا

فأنت أعلم مني بحبك يا

من لا سواك حبيب لي ولا ملقا

لو كنت قصرت في إنجاز حقك كم

قد زل عبد ومولى العبد ما حنقا

أنت الغني ومحتاج إليك أنا

على الضعيف ببسط أمر تقا

علمي بأنك إذ أديتني طرباً

تهدي إليك فلا خوفاً ولا برقا

إليك بالمصطفى يا رب مشتفع

حاشاك حاشاك أن ألقى العداة لقا

معلومات عن اللواح

اللواح

اللواح

سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي. ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر. نشأ على يدي والده في..

المزيد عن اللواح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة اللواح صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس