الديوان » العصر الايوبي » اللواح »

من لائمي إن سفحت الدمع من مقلي

من لائمي إن سفحت الدمع من مقلي

دماً على أمي الخدراء بنت علي

لقد بليت بلاء قبل مصرعها

ما ليس قبلي يعقوب النبي بلي

فالدمع أشرقني والحزن أقلقني

فالجسم في هزل والقلب في وجل

يا ليت قد كان يا أمي بلا ملق

مقدماً لو بيوم واحد أجلي

قد كنت في نخل خال بلا حزن

فها أنا اليوم من عقلي الرزين خلي

أنوح في نخل نوح الحمائم في

فن من الأيك أو رأسي من النخل

لا أذخر الدمع مخصوص به أحد

من بعد أمي وأمي غاية الأمل

وقفت في موضع ماتت به دنفا

كأنني داله باك على طلل

قالت نعاة نعت أمي وقد وضعت

لها الجنازة للتغسيل فاحتمل

فقلت يا ليتني في نعش والدتي

حملت فهو عزيز القدر كالحمل

وقال دافنها ذي دقة دفنت

في الترب يا ليتها في القلب والمقل

سقى ضريحك يا أمي الحيا غدقا

من رائح دفق أو باكر هطل

من منكر ونكير أنت سالمة

برحمة اللَه والزاكي من العمل

واللَه أدخلك الفردوس ساجية

بين الولائد فضل الحلي والحلل

فوق الأرائك والأملاك داخلة

تفشي التحية بالاصباح والأصل

هذا وصلى عليك اللَه خالقنا

بعد الصلاة تحيي خاتم الرسل

معلومات عن اللواح

اللواح

اللواح

سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي. ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر. نشأ على يدي والده في..

المزيد عن اللواح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة اللواح صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس