الديوان » مجتمع الديوان » اليمن » نوح علي ذعوان » قولي وداعا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

قولي وداعاً ثم عودي واهتفي

قولي  أُحبكَ مرة و سأكتفي

يا نجمةً سكنتْ سماءَ تأمُّلي

هلاّ أضأتِ ليل قلبيَ المرهفِ؟

أوما ترينَ الحزنَ يسكنُ أضلعي

فامسح دموعي باللقاءِ وجفّفي

قد كان وجهي قبلَ وجهكِ باسماً

واليومَ وجهُ الصبحِ عنيَ مُكسفِي

ما زلتِ في سِفْرِ الغرامِ حكايتي

فاحكي لقلبي كي يطيب ويشتفي

إنّي لأهوى فيكِ حتى صَمتَكِ

قولي كلاما أو أشيري رفِرفي

عودي إذا هبَّ المساءُ بنسمةٍ

قولي أحبكَ… ثم عودي واهتفي

فالعمرُ من دونِ الهوى أوقاتهُ

صحراءُ تيهِ ليسَ فيها مِن صَفِي

كم كنتِ بردَ الروحِ حين تلهَّبتْ

أنفاسيَ الحَرّى.. وكنتِ مِعطَفِي

أهواكِ لا طمعًا بزينِ طلائعٍ

لكن لأنكِ في فؤادي منصفي

يا قبلةَ الأيامِ يا أُنسَ المدى

هل لي إليكِ سبيلُ عَودٍ مُشرِفِ؟

لو تعلمينَ كم انتظرتُكِ ساعةً

فيها ارتجى قلبي حياةَ المترفِ

قد كنتِ لي حلماً ينامُ بمهجتي

واليومَ صرتِ حقيقةً هل تأسفي

إنْ شئتِ، عودي من شتاتِكِ لحظةً

واسكب بدمع ما تبقّى واغرفي

إني رضيتُ بأن تكوني لوعتي

فاحيَيْ فؤادي أو فمُرِّي تلطفي

إنْ مرَّ طيفُكِ في المساءِ مُسَلِّمًا

فاخفضْ جناحَ الشوقِ دون تكلفي

واقرَأْ سلامًا من فؤادٍ ذابلٍ

ذابتْ أمانيهِ الجميلةُ مُتلفِ

قد كنتِ نورًا في دروبيَ كلِّها

واليومَ أطفأَها الغيابُ المُسرفِ

سأظلُّ أذكرُ ما تبقّى من رؤىً

كالبرقِ يخطفُ ثمّ يرحلُ يختفِي

قولي أحبَّكِ وانثري أنفاسَها

فأنا بها ألقُ الحياةِ سأكتفي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


نوح علي ذعوان

اليمن

@nooh-ali-thawan

592

قصيدة

137

متابعين

نوح علي ذعوان من اليمن مواليد محافظة المحويت قرية حصن المخير سنة 1980- . درس في المعاهد العلمية قبل تحويلها إلى مدارس وتوحيد المناهج كتب الشعر وهو في المرحلة المتوسطة ولكن لم ترى النور إلا في عام 2016 . . بكالوريوس إدارة أعمال يعيش في صنعاء شاعر وكاتب له ديوان مطبوع صنعاء والمحن وديوان تحت الطبع واخر قريبا له عدة قصائد نشرت في عدة صحف ومجلات يمنية ومجلات عربية ومايزال الشاعر ينشط في وسائل التواصل الاجتماعي . عضوا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين عضوا في

المزيد عن نوح علي ذعوان

أضف شرح او معلومة