الديوان » العصر الأندلسي » ظافر الحداد »

وصادح في ذرى الأغصان نبهني

وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني

من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا

فكان بين تَلاقينا وفُرْقَتنا

كما تَبسَّم برق غازَلَ الأُفُقا

فقلتُ لاصِحْتَ إلا في يَدَىْ قَرِمٍ

غَرْثان يُورِد فيكَ المُدْيَة العَلَقْا

وقمتُ أنتزِع الأوكار من حَنقٍ

مني وأستلبُ الأغصانَ والورقا

لو ناح للشوقِ مثلي كنتُ أَعذِره

لكنّه مَوَّه الدعوى وما صَدَقا

عَهْدِى به في أمانٍ منه مقترِبا

مُطَرِّبا فوق غُصْنَىْ بانةٍ سَمَقا

لولا ليالٍ لنا بالبانِ سالفةٌ

كررتُ من زَفراتي فيه فاحترقا

معلومات عن ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد. شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً. له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة..

المزيد عن ظافر الحداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ظافر الحداد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس