حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لَقَدَ عَلِمَ الْقَبائِلُ غَيْرَ فخْرٍ

نَصاراهُمْ وَقَدْ عَلِمَ الْحَنِيفُ

بِأَنَّا نُولِفُ السَّعْفاءَ فِينا

وَقَدْ عَدِمَتْ وَعَيَّتْ مَنْ تُضِيفُ

وَكَانَ لَها بَنُونَ فَماتَ عَنْها

أَكابِرُهُمْ وعِجْزَتُها ضَعِيفُ

وَشَيْخٍ يَضْحَكُ الْوِلْدانُ مِنْهُ

كَأَنَّ بَياضَ لِحْيَتِهِ خَنِيفُ

وَعُوبٌ لِلْمُشاشِ إِذا انْتَقاهُ

عَلُولٌ بَعْدَ نَهْلَتِهِ قَصُوفُ

إِذا ما رُفْقَةٌ رَفَعُوا فَقامُوا

تخَلَّفَ في مَجالِسِهِمْ يَلِيفُ

لَهُ أُذُنانِ أَشْرَفَتا وَنابٌ

أَيَلُّ كَأنَّهُ لَجْمٌ عَطِيفُ

فَكَانَ مَبِيتَهُ حَيٌّ كِرامٌ

أَضَزُّ عَضَنْزَرٌ حَصِدٌ لَفِيفُ

لَهُمْ أُزُرٌ سَوابِغُ فاخِراتٌ

وَفِتْيانٌ بِعُرْضُتِها الْخُنُوفُ

وَقَامَ الرَّاعِيانِ بِرَأْسِ قِرْنٍ

وَفَوْقَ عَصاهُما ثَوْبٌ مُنِيفُ

فَقَالَ الرَّاعِيانِ أَلَا أَتَتْكُمْ

مُلَمْلَمَةٌ كَمَا بَرِقَ الْقَنِيفُ

فَثارَ الْحَيُّ وَارْتَجَّتْ رَحاهُمْ

وَقُنِّعَتِ الْجَماجِمُ وَالْأُنُوفُ

كَأَنَّ النَّبْلَ بَيْنَهُمُ جَرادٌ

تُصَفِّقُهُ ضُحىً رِيحٌ عَصُوفُ

فَمالَ إِلَيَّ ما وَلَّى عَلَيْهِمْ

وَسُلَّتْ مِنْ مَغامِدِها السُّيُوفُ

فَلَا تَلْحَ امْرَأً أَنْحَى أَخاهُ

مِنَ الْمُرَّانِ جائلَةٌ سَخِيفُ

فَشِقٌّ مائِلٌ لِضُلُوعِ جَنْبٍ

وَشاصِي الرِّجْلِ مُنْعَفِرٌ نَزِيفُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عبد الله بن العجلان النهدي

العصر الجاهلي

poet-ibn-ajlan-nahdi@

21

قصيدة

2

الاقتباسات

801

متابعين

عبد الله بن العجلان النهدي (؟ - 574م / 50 ق.هـ) شاعر جاهلي من قضاعة، وأحد سادة قومه، اشتهر بعذوبة شعره وعاطفته الجياشة. تزوج من امرأة تُدعى هند، أحبها حبًا ...

المزيد عن عبد الله بن العجلان النهدي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة