الديوان » ضحى ياسين » مسّ من الأجفان

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

في مقلتيهِ قصائدٌ لوْ أنّها

نطقَتْ لذابَ الخمرُ في شرياني

هوَ سحرُ عينيهِ الذي قد مسّني

فغدوتُ في حالٍ منَ الهذيانِ

ماذا أقولُ وقد تغلغلَ عشقُهُ

كتغلغلِ الأوطانِ في الوجدانِ

قدْ كنتُ أهربُ منْ هواهُ وأنثني

فيعودُ يسكنُني بلا استئذانِ

وغدوتُ فيهِ كأنّني زيتونةٌ

شاميّةُ الأنسامِ والأغصانِ

أنا ما عرفتُ الحبَّ قبلَ لقائِهِ

وتصافحِ الأجفانِ بالأجفانِ

فإذا دهاني بغتةً... في نظرةٍ

أحيا الرميمَ بأسطري وبياني

وبهمسِهِ تشدو القوافي نشوةً

ويهيمُ حرفي في صدى العنوانِ

وبصمتِهِ تنسلُّ منهُ قصائدٌ

كالعطرِ يفلتُ منْ يدِ الريحانِ

هوَ ملهمي وقصائدي من دونِهِ

تغدو بلا عطرٍ ولا ألوانِ

لا تسألوني كيفَ كيفَ عشقْتُهُ

قد كانَ قبلَ البعثِ في أركاني

وكتبتُهُ قبلَ اللقاءِ بدفتري

ورسمتُهُ دوماً على جدراني

وحلمتُ كيفَ يكونُ فيّ قصيدةً

تهذي بها الأعماقُ والشفتانِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ضحى ياسين

ضحى ياسين

12

قصيدة

ضحى ياسين، شاعرة فلسطينيّة ومدرّسة لغة عربيّة. أكتب الشعر بوصفه مساحةً للبوح والتأمّل، حيث يتحوّل الوجع إلى جمالٍ قابل للقراءة. تميل نصوصي إلى الوجدانيّة الهادئة، وتشتغل على العاطفة والصورة واللغة المكثّفة، وقد تجلّى ذلك في ديواني الشعري «أنثى من الصبّار».

المزيد عن ضحى ياسين

أضف شرح او معلومة