كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر الاسلامي » العيزار الطائي » ألا ليتني في يوم صفين لم أؤب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَلا لَيْتَنِي فِي يَوْمِ صِفِّينَ لَمْ أَؤُبْ

وَغُودِرْتُ فِي الْقَتْلَى بِصِفِّينَ ثاوِيا

وَقُطِّعْتُ آراباً وَأُلْقِيتُ جُثَّةً

وَأَصْبَحْتُ مَيْتاً لا أُجِيبُ الْمُنادِيا

وَلَمْ أَرَ قَتْلَى سِنْبِسٍ وَلَقَتْلُهُمْ

أَشابَ غَداةَ الْبَيْنِ مِنِّي النَّواصِيا

ثَمانُونَ مِنْ حَيَّيْ جَدِيلَةَ قُتِّلُوا

عَلَى النَّهْرِ كانُوا يَحْضَبُونَ الْعَوالِيا

يُنادُونَ لا لا حُكْمَ إِلَّا لِرَبِّنا

حَنانَيْكَ فَاغْفِرْ حَوْبَنا وَالْمَساوِيا

هُمُ فارَقُوا فِي اللهِ مَنْ جارَ حُكْمُهُ

وَكُلٌّ عَنِ الرَّحْمَنِ أَصْبَحَ راضِيا

فَلا وَإِلَهِ النَّاسِ ما هابَ مَعْشَرٌ

عَلَى النَّهْرِ فِي اللهِ الْحُتُوفَ الْقَواضِيا

شَهِدْتُ لَهُمْ عِنْدَ الْإِلَهِ بِفَلْجِهِمْ

إِذا صالِحُ الْأَقْوامِ خافُوا الْمَخازِيا

وَآلُوا إِلَى التَّقْوَى وَلَمْ يَتْبَعُوا الْهَوَى

فَلا يُبْعِدَنَّ اللهُ مَنْ كانَ شارِيا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

العيزار الطائي

العصر الاسلامي

poet-Al-Aizar-al-Tayyi@

3

قصيدة

48

متابعين

العَيْزارُ بن الأَخْنَسِ الطائِيُّ، وقيلَ الأخنَسُ العيزارُ، وقِيلَ الأخنَسُ بن العزيزِ، شاعرٌ إسلاميٌّ، مِنْ شُعراءِ الخوارِجِ، وكانَ مِنْ أَشَدِّ فُرْسانِ الخَوارِجِ وِمِمَّنْ شَهِدَ صِفِّينَ معَ عليِّ بن أبي طالبٍ وقاتَلَ ...

المزيد عن العيزار الطائي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة