الديوان » العصر الاسلامي » فاطمة الزهراء »

قد كنت لي جبلا ألوذ بظله

قَد كنتَ لي جَبلاً أَلوذُ بظلّهِ

فَاليوم تُسلمني لأجردَ ضاحِ

قَد كنتَ جارَ حميتي ما عشت لي

وَاليومَ بعدكَ من يريش جناحي

وَأَغضّ مِن طرفي وأَعلمُ أنّه

قَد ماتَ خيرُ فَوارسي وسلاحي

حَضرت مَنيّته فَأَسلَمني العزا

وَتَمكّنت ريبُ المنونِ جراحي

نَشَر الغرابُ عليّ ريش جناحهِ

فَظَللت بينَ سيوفهِ ورماحِ

إنّي لأعجبُ مَن يروحُ ويَغتدي

وَالموتُ بين بكوره ورواحِ

فَاليومَ أَخضعُ للذليلِ وأتّقي

ذلّي وَأَدفع ظالمي بالراحِ

وَإِذا بكَت قمريّة شَجنا لها

لَيلا عَلى غصنٍ بكيت صباحي

فَاللَّه صبّرني على ما حلّ بي

ماتَ النبيّ قدِ اِنطَفى مِصباحي

يا عَينُ بكّي عند كلّ صباح

جودي بِأربعةٍ على الجراحِ

معلومات عن فاطمة الزهراء

فاطمة الزهراء

فاطمة الزهراء

فاطمة بنت رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ابن عبد الله بن عبد المطلب، الهاشمية القرشية، وأمها خديجة بنت خويلد. من نابهات قريش. وإحدى الفصيحات العاقلات. تزوجها أمير المؤمنين علي..

المزيد عن فاطمة الزهراء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة فاطمة الزهراء صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس