جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
وضعكَ الحبُّ مثل ساعة مكتنزة بالذهب
صفعتِ القابلة قدمَيك، وكذلك فعلت عندما بكيتَ
بكاؤك أخذ مكانه بين الأشياء.
أصداء أصواتنا تحتفي بوصولك!
وصول النُّصب الجديد
إلى متحف تذروه الريح العاتية
ظلال عريك أماننا
نقف حولك خاويين كالجدران.
لم أعد بعد الآن أمُّك
لستُ سوى غيمة تقطر على مرآة
ينعكس فيها تلاشيها البطيء على كفِّ الريح
كل ليلة تتنفَّسك أمُّك
تشعر بضربات قدمَيك داخلها
كأنها زهور وردية، أستيقظ حينها لأستمع؛
صوت البحر البعيد في أُذُني.
صرخة واحدة، أتعثّر في السرير
بثقل بقرة
وأزهار الريف ترفل في ليل قميصي الفيكتوريّة
تفتح فمك الطاهر مثل قطّة…
نافذة بيضاء مربَّعة تبتلع نجماتها الباهتات
والآن ها أنت تحاول إبداء القليل من ملاحظاتك
حروف العلَّة واضحة لديك ترتفع مثل بالونات.
***
ترجمة
شريف بقنه
سيلفيا بلاث (1932–1963)
وُلدت سيلفيا بلاث في 27 أكتوبر 1932 في ولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة، وتوفيت في 11 فبراير 1963 في لندن. كانت شاعرة وروائية وكاتبة قصة قصيرة أمريكية، وتُعد من ...