الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
فلسطين
»
فوزي البكري
»
حجر على مستنقع الصمت
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
5.5k
0
0
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
كُتِبَت في نيسان 1986 ذكرى العُدوان الأمريكي على خليج "سرت" الليبي.
سَقَطَتْ في مُنْتصفِ الليلِ الشَّمسْ
فالغَرْبُ المُتنمِّرُ ظُلُمَاتٌ
والشَّرْقُ العاجِزُ نيرانْ
والوطنُ العربي
يتمرَّغُ في غيبوبتِهِ
بينَ حشيشِ النَفْطِ وأفْيونِ الغِلْمانْ
وخُصاةٌ تُعرضُ في فترينات زعامتِهِ
نُخِسَتْ في سوقِ الذُّلِ كرامتُهمْ
من طنجة َ حتى عجمانْ
سُبْحانَ الموضةِ.. سُبْحانْ!!
انصِتْ يا مَجْروحاً في كَبِدِ أمانِيهْ
قبضاتُ اليأسِ تدقُّ ببابكَ
تَخْلعُ متراسَ التاريخِ
وتَسْحَلُ جَوْهَرَكَ المَنْخُورَ
على شطِّ المتوسِّط.. عريانْ
أُنظُرْ..
ما هذا السمكُ الوحشيُّ
يُشوِّهُ وجهَ البَحْرِ قُروحاً
ويكسِّرُ مِرْآةَ الثورةِ في الخُلْجانْ
وذُبابُ اللهبِ الهمجيُّ
يصادر من أيدي الأطفال الحَلْوى
ويُسمِّمُ نُسْغَ الأثداءِ
وَيَزْرَعُ شَوْكاً في الأسْنانْ
وَاسْألْ "سَرْتاً"
كيفَ طرابُلُسٌ؟
هَلْ ما زالتْ تَجْدِلُ لِلْمَوْجِ ضَفِيرَتَهُ
او تَشْطُفُ للشَّمْسِ أشعَّتَها
او تحكي قِصَّةَ زفَّتِها
لِلْقَمَرِ النَّعْسَانْ
سُبْحَانَ النَّشْوَةِ.. سُبْحَانْ!!
أنْصِتْ يا مَجْروحاً في كَبِدِ أمَانِيهْ
هل تسمعُ هذا الصمتْ..؟
صَمْتٌ سرياليٌ
يَعْجزُ عن تفسير بلاغتِهِ
حتَّى مَن فسَّر كلَّ المتشابِهِ في القرآنْ
سُبْحَان السَّكْتةِ.. سُبْحَانْ!!
لَمْ يَكْفُرْ احدٌ بالاعجازِ
وما زالَ بِمَكَّةَ بعضُ "صحابةْ"
يؤمنُ بنبيٍّ نسخ الاعجازَ الى عجزٍ
لُعبةُ الفاظٍ..
فلماذا ليس يُصَلَّى ويُسلَّمُ
في الحرمِ.. على ريغانْ؟!
سُبْحان الرِّدةِ.. سُبْحانْ!!
وتذّكَّرْ..
قبلَ قليلٍ كانتْ تونُسُ
تجمعُ اشلاءَ حُشاشَتِها
وتصيح.. تصيحُ.. تصيحُ
ولكن..
كان على مرمى السَّمعِ
ملايينُ رؤوسٍ
ليس لها آذانْ
فلماذا تحلمُ بالنَّجدةِ بَعْدَ الآنْ؟!
نُبوَّتُهم.. كانتْ في الصحراءِ
وثروتُهم.. جاءتْ من صحراءَ
حضارتُهم.. عادتْ للصحراءْ
فلماذا تُنْعِشُ ظمأَ القلبِ
بهذا الأملِ المَلْعونِ
وتعرفُ..
أنَّكَ منفيٌّ في صَحْراءٍ
واسعةِ الأطراف مِنَ الخذلانْ؟!
هل خطُّ الموت هوامشُ "سَرْتٍ"
أم خطُّ الموتِ
هُوَ النَّجَسُ المتراكِمُ
في نُطْفَةِ قَحْطانْ؟
إنَّ يسوعاً ليغيِّرُ نصَّ الاصحاحِ
ويرفضُ هذي الصفعةَ
هلْ يقبلُها صاحبُ سيفٍ
مرويٍّ بدماءِ الفتحِ
ومَغْروسٍ في صدرِ الفُرْسِ
وفي ظَهْرِ الرُّومانْ؟!
خَدَّرَهُم قاتُ الأمجادِ
بِ : قَد كانَ.. وَقَد كانْ
فكيفَ سيُوقظُهُمْ
سوطُ الجلادِ وعَسْفُ الطُّغْيانْ
سُبْحَان الغَفْلَةِ.. سُبْحَانْ!!
لملوكِ طوائِفِنا في الشَّرْقِ
حساسية ٌ ضدَّ الارهابِ
سلاميُّون اجارَهُمُ اللهُ
ومفطومونَ على حُبِّ الخيرِ
ورفْضِ القمْعِ
بغيرِ هراواتِ البوليسِ
وزنْزاناتِ التحقيقْ
ملوكُ طوائِفِنا
في الليل قِحابٌ
فإذا طلعَ الفجْرُ
اغتسلوا لصلاةِ الصُّبحِ
وخرَّ الشعبُ سُجوداً
خلف وليِّ الأمرِ
فهل اصدَقُ من هذا مثلاً:
"قَحْبَةْ.. والقلبُ رقيقْ!"
لا تَعْقِدْ أيَّ مُقارنةٍ
لا داعيَ للذِّكْرى
أعرفُ
ما كانَ كذلكَ
لا الفاروقُ ولا الصِّديق
ولكنْ اكثرُهم ايماناً
في هذا العصرِ
هوَ.. الزنديقْ
ملوكُ طوائِفِنا
بُعْبُعُهُم نازيٌّ يتأنَّقُ بالانسانيةِ
ويفرِّخُ في واشنطُنَ افعى الارهابْ
غسلوا رجليهِ بماءِ الوجهِ
وخَرُّوا في الحضرةِ
يَسْتَجْدون الاعتابْ
وطرابُلُسٌ..
شربوا في مأتمِها نَخْبَ التأديبِ
وضجَّ المحفلُ بشماتَتِهم
حتى انْكَسَرَتْ تلعنُ حاسيها الاكوابْ
ملوك طوائِفِنا
ما أبسلهم في القول حُضوراً
ما أجبنَهم في الفعلِ غيابْ
فلماذا تنعشُ ظمأَ القلبِ
بهذا الأملِ الملعونِ
وهل يطفئُ ظمأَ العطشانِ سرابْ؟!
يا أختَ الشُّهداءِ جنوبَ المتوسِّطِ
ما زالتْ بيروتٌ في الأفقِ الشرقيِّ
تلمُّ بقاياها
فيُباغِتُها في الغَسَقِ صليبٌ معقوفْ
ما زال الضِّدانِ
هُما الضدَّيْنِ
فَنَفسُ القاصِفُ والمقصوفْ
ومؤامرةُ الصَّمْتِ
هِيَ الأخرى
نُسَخٌ طبْقُ الأصلِ
نقاطاً وحروفْ
يا عاصمةََ المقهورينَ بغيظ الغَدْرِ
اقيمي للموتِ وليمة ْ
لا يَشبِعُ هذا الموتُ
فغذِّيهِ ضحايا
حتى يُتخمَ
فيموتَ.. الموتُ
يموتَ.. الصمتُ
فلا جدوى إلا بالموتْ
أطرابُلُسٌ أنتِ
ام الزَّرقاءُ
وكانت في طُهْرِ يمامةْ
أطرابُلُسٌ أنْتِ
أم الصوتُ الأزليُّ الهادرُ:
إنَّ الويلَ
لِمَنْ لا يحملُ في وجهِ الظُّلْمِ حُسامَهْ
قولي لِخُصاةِ العربِ
بأنَّ اللعنةَ آتيةٌ
والمأساةَ فصولْ
وإذا كانَ الثائرُ إِرهابيَّاً مجنوناً
فَلْتَسْقُطْ فلسفة ُ العقْلِ
وَيَسْقُطْ عقلاءُ البترولْ
وأزيحي عن وجهِكِ
لونَ الحزنِ
فيحملَهُ وجهُ كبيرِ الارهابيينَ
بماخورِ الاطلنطيِّ
وقولي بلسانٍ عربيٍّ
لا تَلْكنُهُ نَبراتُ النِّياتِ الحَسَنةِ
او ضَبْطِ النفسْ:
يا عَرَّابَ الارهابِ الكاوْبويْ
سوفَ تُعَمَّدُ في ماءِ المتوسِّطِ هانوي.
نبذة عن القصيدة
قصائد وطنيه
التفعيله
الصفحة السابقة
رشة بلسم على الجرح العبقري
الصفحة التالية
أوثان يقبلها جميع الأنبياء
المساهمات
فوزي البكري
فلسطين
@poet-fawzi-yasin-al-bakri
متابعة
60
قصيدة
93
متابعين
فوزي ياسين البكري (1946–2025) وُلد في البلدة القديمة من مدينة القدس عام 1946، وهو متزوج وله ستة أبناء. حصل على شهادة الثانوية العامة سنة 1965، ثم التحق بدراسة الأدب العربي ...
المزيد عن فوزي البكري
اقتراحات المتابعة
بديع القشاعلة
poet-badeea-alkshalla@
متابعة
متابعة
راشد حسين
poet-Rashid-Hussein@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ فوزي البكري :
كل ضحية وأنتم بخير
شرارة تحت القمة البيضاء
كابوس
دعوة بالحضور إلى الميت الذي لا يموت
أنشودة للوطن
أيار.. رمز النضال
حلم في لحظة واعية
وسيبقى المسجد الأقصى
زغاريد في عرس الزنابق
تائهان على الطريق
يا قدسُ لا تنتظري
مقدسية
عجولة
أوثان يقبلها جميع الأنبياء
حجر على مستنقع الصمت
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا